الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٦٢
على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه للحاضرين افضلكم واعلمكم واقضاكم على فقال لها احسنت يا حرة فيما اتفضلية على سليمان فقالت الله فضله عليه بقوله تعالى رب هب لى ملكا لا ينبغى لا حد من بعدى انك انت الوهاب ومؤلانا على عليه السلام قال طلقتك يادنيا ثلثا لا رجعة لى فيك فعند ذلك اانزل الله فى حقه على رسوله تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الارض ولافسادا والعافية للمتقين قال احسنت يا حرة فيما تفضليه على عيسى بن مريم عليه السلام قالت الله عزوجل فضله بقوله تعالى واذ قال الله يا عيسى بن مريم عليه السلام انت قلت للناس تخذونى وامى الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لى ان اقول ما ليس لى بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما فى نفسي ولا اعلم ما فى نفسك انك انت علام الغيوب ما قلت لهم الا ما امرتني به ان اعبدو الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شىء شهيد فاخر الحكومة الى يوم القيمة وعلى عليه السلام لما ادعى فيه النصرية ما ادعوا وهم اهل النهروان قاتلهم ولم يؤخر حكومتهم فهذه كانت فضائله لاتعد بفضائل غيره قال احسنت يا حرة خرجت من جوابك ولو لا ذلك لكان ذلك ثم اجازها واعطاها وصرحها سراحا حسنا رحمة الله عليها وبالأسناد عن جابر بن عبدالله الانصاري رضى الله عنه قال لما قبض رسول الله (ص) وتقلدا أبو بكر الخلافة على عليه السلام والعباس يختصمان فى تركة رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء فجلسا و ابتدا العباس بالكلام فقال أبو بكر مهلا يا عباس شدتك الله اما علمت ان رسول الله يوم جمع بين بنى عبد المطلب والف فيهم فقال يا بنى عبدالمطلب ان الله ما بعث نبيا الا جعل له اخا ووصيا ووزيرا فهل فيكم من يبايعني على ان يكون اخى ووصى ووزيرى فسكتم فاعادها الثانية فسكتم ثم اعادها الثالثة فسكتم فقال التقومن والا فليذهبن غيركم فايكم فليكونن نى ولتندمن على هذا السبب تعلم ذلك يا عباس قال نعم قال فلم تخاصمه يا عباس قال العباس فلم تأخذ عليه الخلافة يا ابا بكر قال أبو بكر اعذرني يا عباس وعمر بن الخطاب وانه قال فى اول يوم صعد على المنبر فى خلافته قال لقد اعطى على عليه السلام اثنتا عشرة فضلة لم تكن لى ولا لاحد من الناس واحدة منها الاولى مولده فى الكعبة والثانية زواجه من السماء والثالثة زوجته فاطمة والرابعة الحسن والحسين اولاده و الخامسة قول النبي صلى الله عليه واله من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه والسادسة قول النبي صلى الله عليه واله بحضوري يوم غدير خم انت منى بمنزلة هرون من موسى والسابعة سد ابواب الصحابة ولم وصرحها سراحا حسنا رحمة الله عليها وبالأسناد عن جابر بن عبدالله الانصاري رضى الله عنه قال لما قبض رسول الله (ص) وتقلدا أبو بكر الخلافة على عليه السلام والعباس يختصمان فى تركة رسول الله صلى الله عليه وآله فجاء فجلسا و ابتدا العباس بالكلام فقال أبو بكر مهلا يا عباس شدتك الله اما علمت ان رسول الله يوم جمع بين بنى عبد المطلب والف فيهم فقال يا بنى عبدالمطلب ان الله ما بعث نبيا الا جعل له اخا ووصيا ووزيرا فهل فيكم من يبايعني على ان يكون اخى ووصى ووزيرى فسكتم فاعادها الثانية فسكتم ثم اعادها الثالثة فسكتم فقال التقومن والا فليذهبن غيركم فايكم فليكونن نى ولتندمن على هذا السبب تعلم ذلك يا عباس قال نعم قال فلم تخاصمه يا عباس قال العباس فلم تأخذ عليه الخلافة يا ابا بكر قال أبو بكر اعذرني يا عباس وعمر بن الخطاب وانه قال فى اول يوم صعد على المنبر فى خلافته قال لقد اعطى على عليه السلام اثنتا عشرة فضلة لم تكن لى ولا لاحد من الناس واحدة منها الاولى مولده فى الكعبة والثانية زواجه من السماء والثالثة زوجته فاطمة والرابعة الحسن والحسين اولاده و الخامسة قول النبي صلى الله عليه واله من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه والسادسة قول النبي صلى الله عليه واله بحضوري يوم غدير خم انت منى بمنزلة هرون من موسى والسابعة سد ابواب الصحابة ولم يسد بابه والثامنة قول النبي صلى الله عليه وآله من عبد الله فى مثل مكة والمدينة الف سنة الا خمسين عاما وصبر كنوح فى قومه وصبر على حر مكة وجوع المدينة وانفق ماله فى سبيل الله وكان بقدر ابى قبيس وقتل بين الصفا والمروة عمدا فى سبيل الله محتسبا ولم يات بولاتيك يا على لكان عمله وزهده وانفاقه وقتله هباء منثورا والتاسعة ان النجم هوى فى داره والعاشرة ردت له الشمس مرتين مرة بالمدينة ومرة بالعراق والحادية عشرة انه يكلم الاموات والاسد والذئب و الثعبان والغزالة والشمس والسمكة يوم خاتمة والثانية عشرة انه قادر على خمسين الفا يقتل بشماله دون يمينه وكان على عليه السلام حاضرا فرفع راسه وقال اعترقت بالحق قبل ان يشهد عليك تمة الروضة والحمد الله رب العالمين فى يد اقل ابناء العلماء ابن مرحوم محمد مؤمن على الطالقاني المرجاني فسنه ١٣١ اميد كه در نظر ارباب دانش بينش مطبوع افتد انشاء الله