الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٦٠
يمينك وانت تثنى على فقال يا امير المؤمنين مالى لا اثنى عليك وقد خالط حبك لحمى ودمى والله ما قطعتها الا بحق على مما ينجيني من عقاب الاخرة فقال عليه السلام هات يدك فناوله اياها فاخذها وضعها فى الموضع الذى قطعت منه ثم غطاها بردائه وقام يصلى عليه السلام ودعا بدعوات لم ترد وسمعناه يقول اخر دعائه آمين ثم شال الرداء ثم قال ابضيطى كما كنت ايتها العروق اتصلى قال فقام الاسود وهو يقول امنت بالله وبمحمد رسول الله وبعلى الذى رد اليد القطعاء بعد تخليتها من الزند ثم انكب على قدميه وقال بابى انت وامى يا وارث علم النبوة وبالأسناد يرفعه الى جعفر الصادق عليه السلام قال برما مرأد بمعنى تبكى وحولها صبيان يبكون فقال لها يا امد الله ما يبكيك قالت يا عبدالله لى صبية ايتام وكانت لى بقرة وماتت وكانت لنا كالام الشفيقة نعمل عليها وناكل منها وقد بقيت بعدها مقطوعا بى وباولادى ولا لنا حيلة عليها فقال لها يا امة الله اتحبين ان احييها فالهمت ان قالت نعم يا عبدالله فتنحى عنها وصلى ركعتين ثم رفع يده هنية وحرك شفتيه ثم قام فمر بالبقرة ونخسها نخسة برجله ثم قال لها قومي باذن الله تعالى فاستوت قائمة على الارض فلما نظرت الامرأة الى البقرة وقد قامت فصاحت وقالت واعجباه من ذلك من تكون يا عبد الله قال ثم انه فجاء الناس واختلط بينهم ومضى عليه السلام وبالأسناد يرفعه الى ابى وايل قال مشيت خلف عمر بن الخطاب فبينما انا امشى معه إذا اسرع فى مشيه فقلت له على رسلك يا ابا حفص فالتفت الى مغضبا وقال لى اما ترى الرجل خلفي ثكلتك امك اما ترى على بن ابي طالب عليه السلام فقلت يا ابا حفص هو اخو رسول الله صلى الله عليه واول من امن به وصدقه وشقيقه قال لا تقل هذا يا ابا وايل لا ام لك فوالله لا يخرج من قلبى ابدا فقلت ولم ذلك يا ابا حفص قال والله لقد رايته يوم احد يدخل بنفسه فى جمع المشركين كما يدخل الاسد فى زريبة الغنم فيقتل منها ما يشاء فما زال ذلك دأبه ونحن منهزمون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وهو ثابت فلما وصل الينا قال فما ابالكميا ويلكم اترغبون بانفسكم عن رسول الله صلى الله عليه وآله بعد إذ بايعثموه فقلت له من القوم يا ابالحسن ان الشجاع قد هزم فان الكرة تمحو الفرة فما زلت اخادعه حق انصرف بوجهه عنى يا ابا وايل والله لا يخرج رويته من قلبى ابدا وبالأسناد ان ابليس لعنت الله عليه ناجى ربه قال يا رب رايت العابدين لك من اول الدهر الى اخره الى الان فلم ار فيهم اعبد لك من زين العابدين ولا اخشع منه فاذن لى يا الهى حتى اكيده وابتليه لتعلم كيف صبره فاذن له فتصور له فى صورة افع لها عشرة رؤس فطلع عليه وهو يصلى فى محرابه وقد حد دانيا به محمر الاعين فتطاول فى المحراب فلم يرهب منه ولا فكر فيه ولا نكس طرفه إليه فانخفض على الارض واقبل على انامل رجلى على بن الحسين عليه السلام يكدمها بانيا به وينفخ عليها بنار حرقة وهو عليه السلام لا يكسر طرفه ولا يحول قدما عن قدم من مقامه ولا يدخله شك ولا هم وهو فى صلاته وقرائته كما هو لم يتغير فلم يلبث ابليس لعنة الله عليه إذا انقض عليه شهاب من السماء ليحرقه فلما احس به صرخ وجاء الى جانب على بن الحسين عليه السلام فى صورته الاولى وقال الاجارة يا ابن رسول الله انا ابليس ولقد شاهدت من عبادة النبيين والمرسلين من قبلك من ابيك ادم اليك فلم مثل عبادتك ولو ددت لو استغفرت لى فان الله تعالى لعله ان يغفر لي ثم مضى وتركه فى صلاته و كم يشغله كلامه ولافعاله حتى قضى صلاته على تمامها عليه السلام وبالأسناد يرفعه عنه عليه السلام انه كان فى صلاته يوما إذ وقع ولده محمد بن على عليه السلام فى البئر الذى فى داره وهو طفل صغير وكان بعيد القعر فلما نظرت إليه امه انه قد سقط فى البئر فجاءت الى البئر واقبلت تضرب نفسها حول البئر وتستغيث ونادت يا بن رسول الله غرق ابنك محمد الباقر وهو لا يفكر فى قولها ولا يشغله كلامها عن صلاته وهو يسمع اضطراب ولده فى البئر قال فلما طال عليها الامر قالت ما اقسى قلوبكم اهل البيت اولاد الانبياء وهو مقبل على صلوته ولم يلتفت إليها حتى قضى صلوته على تمامها وكمالها فلما فرغ من صلوته اقبل حتى جلس على رأس البئر ومديده الى قعره وكان البئر لا ينال الابرشاء طويل لانه طويل القعر فاخذ ابنه محمد الباقر عليه السلام وهو يناغيه فضحك ولم يبتل له ثوب ولا جسد فدفعه الى امه وقال لها هاك ولدك يا ضعيفة اليقين فى الله تعالى فضحكت لسلامة ولدها وبكت من قوله يا ضعيفة اليقين فى الله تعالى فقال لها لا تثريب عليك اما علمت انى بين يدى جبار لا اقدر ان اميل بوجهي عنه ولو ملت عنه بوجهي لمال عنى بوجهه ومن لى راحم غيره تبارك و تعالى وبالأسناد يرفعه الى النقاة الذين كتبوا الاخبار انهم ما وجدوا واوضحوا ولو ضحوا بان لهم من اسماء امير المؤمنين عليه السلام فله ثلثمائة اسم فى القران ما رووه بالاسناد الصحيح عن ابن مسعود قوله تعالى وانه فى ام الكتاب لدنيا لعلى حكيم وقوله وجعلنا لهم لسان صدق عليا وقوله واجعل لى لسان صدق فى الاخرين وقوله ان علينا جمعه وقرانه وقوله انما انت منذر ولكل قوم هاد فالمنذر رسول الله صلى الله عليه واله