الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٤٧
هدهم بي وأنا أمن على أهد الدين إذ هدياهم بابن عمي علي بن أبي طالب عليه السلام وأبي ذريتي ألا من اهتدى بهم نجا ومن تخلف عنهم هوى أيها الناس الله الله في عترتي وأهل بيتي فاطمة بضعة مني وولداها عضداي وأنا وبعلها كالضياء اللهم وارحم من رحمهم ولا تغفر لمن ظلمهم ثم دمعت عيناه وقال وكأني أنظر الحال. الحديث الرابع عشر وبالاسناد يرفعه إلى المقداد (رض) قال كنا مع رسول الله (ص) وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري قال فنزل جبرئيل (ع) وقال اقرأ يا محمد قال وما أقرأ قال اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك قال فقرأها عليهم (ص) وأثبتها ابن مسعود وأسقطها عثمان لعنه الله. الحديث الخامس عشر يرفعه إلى ابن عباس (رض) قال لما أقبلنا مع علي (ع) من صفين فعطش الجيش ولم يكن بتلك الارض ماء إلى أن استبطن البر فرأى صخرة عظيمة فوقف (ع) عليها وقال السلام عليك أيتها الصخرة فقالت السلام عليك يا وارثعلم النبوة فقال لها أين الماء فقالت تحتي يا وصي محمد قال فأخبر الناس بما قالت له قال فانكب عليها مائة رجل فلم يقدروا عليها أن يحركوها فعند ذلك قال إليكم عنها ثم إنه (ع) وقف عليها و حرك شفتيه ودفعها بيده فانقلبت كلمح البصر وإذا تحتها عين أحلى من العسل وأبرد من الثلج فشرب المسلمون وشربت خيولهم وأكثروا من الماء ثم إنه (ع) أقبل إليها وقال عودي إلى موضعك قال ابن عباس فجعلت تدور على الارض مثل الاكرة في الميدان حتى انطبقت على العين ثم رجعوا ورحلوا عنها. الحديث السادس عشر يرفعه إلى أبي هريرة قال مر علي (ع) بنفر من قريش في المسجد فتغامزوا فدخل على رسول الله (ص) وشكا له عليه السلام فخرج وهو مغضب (ص) فقال أيها الناس ما لكم إذا ذكرت إبراهيم (ع) وآل إبراهيم أشرقت وجوهكم وإذا ذكر محمد وآل محمد قست قلوبكم وعبست وجوهكم والذي نفسي بيده لو عمل أحدكم عمل سبعين نبيا لم يدخل علي حتى يحر هذا أخي عليا وولده ثم قال صلى الله عليه وآله لله حق لا يعلمه إلا أنا وعلي وإن لي حقا لا يعلمه إلا الله وعلي ولعلي حق لا يعلمه إلا الله وأنا. الحديث السابع عشر بالاسانيد يرفعه إلى الباقر عليه السلام عن أبيه عن جده الشهيد (ع) أنه قال لما رجع أبي علي بن أبي طالب (ع) من قتال النهروان وصل إلى ناحية العراق ولم يكن يومئذ نبت ينبت ببغداد فلما وصل ناحية...... صلى بالناس الظهر فرحلوا ودخلوا أرض بابل وقد وجبت صلاة العصر فصاح المسلمون يا أمير المؤمنين وجبت صلاة العصر وقد دخل وقتها فعند ذلك قال أيها الناس هذه أرض خسف الله بها ثلاث مرات وعليه تمام الرابعة فلا يحل لنبي أو وصي نبي أن يصلي فيها لانه أرض مسخوط عليها فمن أراد منكم أن يصلي فليصل فقال المنافقون منهم نعم هو لا يصلي فقيل من يصلي يعنون بذلك أهل النهروان قال جويرية بن مسهر العبدي فتبعته في مائة فارس وقلت والله لا أصلي أو يصلي هو لاقلدن عليا عليه السلام صلاتي اليوم قال وسار أمير المؤمنين إلى أن قطع أرض بابل وقد تدلت الشمس للغروب ثم غابت واحمر الافق قال فأقبل علي وقال يا جويرية هات الماء فتقدمت إليه بالماء فتوضى ثم قال أذن للعصر قلت يا مولاي أذن للعصر وقد وجبت العشاء وغربت الشمس ولكن على الطاعة فأذنت قال أقم الصلوة ففعلت فجعل عليه السلام يحرك شفتيه بكلام كأنه منطق الخطاف ولم أفهم ما يقول وإذا بالشمس قد رجعت بصرير عظيم ووقفت في مركزها من العصر فقام (ع) وكبر وصلى العصر وصليت وراءه فلما أديناها وسلم وقعت على الارض كأنها في طست وغابت واشتبك النجوم فالتفت إلي وقال أذن الان للمغرب يا ضعيف اليقين قال فأذنت وصلينا المغرب فهو (ع) آيةالله في أرضه. الحديث الثامن عشر يرفعه إلى ابن عباس قال قال رسول الله (ص) يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا گتاب ولا عذاب ثم التفت إلى علي عليه السلام وقال هم شيعتك وأنت إمامهم. الحديث التاسع عشر يرفعه إلى عمر بن الخطاب أنه قال أعطي علي بن أبي طالب (ع) خمس خصال لو تكون لي الواحدة منهن أحب إلي من الدنيا والاخرة قالوا وما هي يا عمر قال الاولى فاطمة (ع) والثاني فتح بابه إلى المسجد حين سدت أبوابنا وانقضاض الكواكب فط حجرته ويوم خيبر وقول رسول الله (ص) لاعطين الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله كرارا غير فرار يفتح الله على يديه ولقد كنت أرجوا أن يكون لي ذلك. الحديث العشرون يرفعه إلى على بن محمد الهادي إلى أبيه إلى النسب الطاهر إلى زين العابدين عليهم السلام عن جابر بن عبد الله الانصاري قال اجتمع أصحاب رسول الله (ص) ليلة في العام الذي فتح فيه مكة وقالوا يا رسول الله من شأن الانبياء أنهم إذا استقام أمرهم أن يوصوا إلى وصي أو من يقوم مقامه بعده ويأمر بأمره ويسير في الامة بسيرته فقال (ع) قد وعدني ربي بذلك أن يبين لي ربي عز وجل من يختاره للامة خليفة بعدي ومن هو الخليفة على الامة بأنه ينزل من السماء نجم ليعلموا من الوصي بعدي قال فلما فرغوا من صلاتهم صلوة العشاء الاخرة في تلك الساعة والناس ينظرون ما يكون وهي ليلة مظلمة لا قمر فيها وإذا بضوء قد أضاء منه المشرق والمغرب وقد نزل نجم من السماء إلى الارض