الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٤٦
أخذوا فلا ينقص شيئا ولا يزيد شيئا قال (ع) هو القرآن والعلوم قال صدقت قال أخبرني عن أول رسول أرسله الله تعالى لا من الجن ولا من الانس قال له (ع) ذلك الغراب لما قتل قابيل هابيل أخاه فبقي متحيرا ما يعلم ما ذا يصنع به فعند ذلك أرسل الله تعالى غرابا يبحث غي الارض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال صدقت يا فتى لي مسئلة واحدة أخبرني عنها وأومأ بيده إلى عمر وقال أين هو تعالى قال فغضب عمر من ذلك ولم يرد جوابا فالتفت إليه الامام (ع) وقال لا تغضب يا أبا حفص حتى لا تقول بمحرب عنها قال عمر أخبره أنت يا أبا الحسن فعند ذلك قال الامام كنت يوما جالسا عند رسول الله (ص) إذ أقبل عليه ملك فسلم عليه فرد (ع) فقال له أين كنت قال عند ربي فوق سبع سماوات ثم أقبل ملك ثان فيلم فرد عليه السلام فقال له أين كنت فقال له عند ربي في تخوم الارض السابعة ثم أقبل ملك ثالث فسلم فرد (ع) عليه فقال له أين كنت قال عند ربي في مطلع الشمس ثم أقبل ملك رابع فسلم فرد عليه السلام فقال له أين كنت قال عند ربي في مغرب الشمس فإن الله تعالى لا يخلف منه مكان ولا في شيء ولا على شيء ولا من شيء وسع كرسيه السماوات والارض ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم الاية فلما سمع الاسقف ذلك قال مد يدك فأنا أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول اله صلى الله عليه وآله وأنك خليفة الله في أرضه ووصي رسوله وأن هذا الجالس الفظ الغليظليس بأهل لهذا المكان وأنك أنت أهله فتبسم (ع). الحديث العاشر الاسناد يرفعه إلى زيد بن عيي (رض) قال جاء رجل من أهل البصرة إلى علي بن أبي الحسين (ع) فقال له يا علي جدك قتل المسلمين فهملت عيناه بالدموع وقال يا أهل البصرة إن جدي علي بن أبي طالب (ع) ما قتل إلا كافرا وإنما قتل قوما أسلموا أكثرهم خوفا من السيف فأظهروا الاسلام طمعا في الغنيمة فلما وجدوا على الكفر أعوانا أظهروه ولقد علمت صاحبة الخدر والمستحفظون أن أصحاب الجمل وأصحاب صفين كفروا على لسان النبي (ص) وقد خاب من افترى وسمعت أبي سيد الشهداء الحسين عليه السلام يقول جاءت امرأة إلى أمير المؤمنين (ع) متنقبة وهو على المنبر وقد قتل أخاها وأباها وقالت يا قاتل الاحبة و مفرق الجموع قال (ع) قال لي ريول الله (ص) ستأتيك امرأة وأنت على منبر البصرة فتقول كذا وكذا فاعلم أنها بريئة منك لا تحيض كما تحيض النساء ولها شيء مدلى ظاهر ففتشوها والنبي (ص) وآله لا يكذب فأخذها عمر بن الحارث (عمرو بن الحريث) وأدخلها بيته وأمر امرأته ونساء أخر ففتشوها وإذا على وركها شيء مدلى فقالت والله لقد اطلع ابن أبي طالب على شيء لا تعلمه أمي وأبي ولا يعلمه أحد قال فجاءه وأخبره فقال (ع) هي من أهل النار. الحديث الحادي عشر عن ابن مسعود قال قال رسول الله (ص) قال لما خلق الله آدم (ع) فسأله أن يريه ذريته من الانبياء والاوصياء والمقربين إلى الله عز وجل فأنزل الله عليه صحيفة فقرأها كما علمها الله إلى أن انتهى إلى محمد النبي العربي (ص) فوجد عند اسمه علي بن أبي طالب (ع) فقال آدم هل نبي بعد محمد (ص) فعتف به هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه هذا وارث علمه وزوج ابنته ووصيه وأبو ذريته (ع) فلما وقع آدم في الخطيئة جغل يتوسل بهما إلى الله تعالى فتاب الله عليه بهما. الحديث الثاني عشر بالاسناد يرفعه إلى أبي عبد الله بن أبي عن رسول الله (ص) أنه قال لما فتحت خيبر قالوا إن بها حبرا قد مضى له من العمر مائة سنة وعنده علم التورية فأحضر بين يديه فقال له اصدقني بصورة اسمي في التورية وإلا ضربت عنقك قال فانهملت عيناه بالدموع قال له إن صدقتك قتلتني قومي وإن كذبتك قتلتني أنت فقال له قل وأنت في أمان الله وأماني قال الحبر أريد الخلوة بك قال لست أريد إلا أن تقول جهرا قال إن غي سفر من أسفار التورية اسمك وابنتك وأتباعك وأنك تخرج من جبل فاران وهو جبل عرفات وينادونك بأسمائك على كل منبر ورأيت في علامتك بين كتفيك خاتم يختم به النبوة أي لا نبي من بعدك ومن ولدك إحدى عشر نقيبا يخرجون من ابن عمك واسمه علي ويبلغ اسمك المشرق والمغرب وتفتح خيبر وتبلغ بابها ثم يعبر الجيش على الكف والزند فإن كان فيك هذه الصفات آمنت بك وأسلمت على يديك قال رسول الله (ص) يا حبر أما الشامة فهي لي ثم كشفها وأما العلامة فهي لناصري علي بن أبي طالب (ع) صاحب العلامة قال فالتفت الحبر إلي علي (ع) وقال أنت قاتل مرحب الاعظم قال بل الاحقر أنا جدلته بحول الله وقوته أنا معبر الجيش على كفي وزندي قال فعند ذلك قال مد يدك فأنا أشهد أن لاإله إلا الله وأن محمدا رسول الله (ص) وأنك معجزته وأنه يخرج منك أحد عشر نقيبا فاكتب لي عهدا ولقومي فإنهم كنقباء بني إسرائيل أبناء يعقوب (ع) فكتب له بذلك عهدا الحديث الثالث عشر يرفعه بالاسناد إلى ابن عباس (رض) أنه قال لما رجعنا من حجة الوداع جلسنا مع رسول الله (ص) في مسجد قال أتدرون ما أقول لكم قالوا الله ورسوله أعلم قال إن الله تعالى من على أهل الدين إذ