الروضة في المعجزات والفضائل

الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٤٢

احبهم الى الله لم يخلق ملك مقرب ولاننى مرسل من عصر آدم اقرب إليه ولا احب الى الله منه يقعده الله يوم القيمة بين يدى عرشه و يشفعه فى كل من شفع له وباسمه جرى القلم فى اللوح المحفوظ فى ام الكتاب بذكره محمد رسول الله صلى الله عليه وآله صاحب اللواء يوم القيمة يوم الحشر الاكبر و اخوه ووصيه ووزيره وخليفته فى امتة ولى كل مؤمن ومؤمنة بعده ثم احد عشر من ولده من بعده من ابنة محمد صلى الله عليه وآله فاطمة اول ولديهما مثل ابني مثل هرون و موسى و شبير و شبر وتسعة من ولدهم واحد بعد واحد اخرهم الذى يامن بعيسى بن مريم و فيه... ومن يظهر منهم ثم يملأ الارض قسطا وعدلا ويملؤن مابين المشرق والمغرب حتى يظفرهم الله على الاديان كلها فلما بعث هذا النبي ابى واخى امن به وصدقه وكان شيخا كبير فلما ادركته الوفاة قال لى ان خليفة محمد الذى هو فى هذا الكتاب بعبنه سيمر بك إذا مضت مد قائمة الضلال والدعاة الى النار وهم عندي مسمون باسمائهم وقبائلهم وهم فلان وفلان وفلان و كل واحد منهم فإذا جاء الذى كان له الحق عليهم فاخرج إليه وبايعه وقاتل معه فان الجهاد معه كالجهاد مع رسول الله والموالي له كالموالي لله والمعادى له كالمعادي لرسول الله (ص) يا امير المؤمنين مد يدك حتى بايعك فانا اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله (ص) وانك خليفة فى امته وشاهده فى خلقه وحجته على عباده و خليفته فى الارض وان الاسلام دين الله و انى ابرئى الى الله من كل من خالف دين الاسلام وانه دين الله الذي اطفاه وارتضاه لاوليائه وان دين الاسلام دين عيسى عليه السلام ومن كان قبله من الانبياء والمرسلين الذين وان لهم من مضى من آبائى وانى اتولى وليك وابرأمن عدوك واتولى الائمة الاحدى عشر من ولدك وابرع من عدوك وعدوهم ومن خالفهم وابرأ ممن ظلمهم وحجدهم حقهم من الاولين والاخرين فعند ذلك ناوله عليه السلام يده وبايعه وقال ارنى كتابك فتاوله اياه فقال الرجل من اصحابه قم مع هذا الرجل فانظر له ترجمانا يفهم كلامه فينسخه لك كتابا ثم بينه مفسرا فاتنا به مفسرا بالعربية فلما اتوا به قال عليه السلام لولده الحسين عليه السلام اتنى بذلك الكتاب الذى دفعته اليك فانه خطى بيدى املاه رسول الله (ص) فقراه فما خالف حرف حرفا لا فيه تأخير ولا تقديم كانه املاء واحد على رجل واحد فعند ذلك على عليه السلام حمد الله واثنى عليه وقال الحمد الله الذى جعل ذكرى عنده وعند اوليائه وعند رسله ولم يجعله عند اولياء الشيطان وحزبه فعند ذلك فرح من شيعته من حضر من المؤمنين وساء ذلك من كان حزنه من المنافقين حتى ظهر فى وجوههم والوانهم وبالأسناد يرفعه الى سلمان الفارسى والمقداد وابى ذر قالوا ان رجلا فاخر على بن ابي طالب عليه السلام فقال له رسول الله (ص) يا على فاخر اهل الشرق والغرب والعرب والعجم فانت اقربهم نسبا وابن عم رسول الله واكرمهم نفسا واكرمهم رفعة واكرمهم ولدا واكرمهم اخا واكرمهم عما واعظهم حلما واعظم حكما واقدمهم سلما واكثرهم علما واعظمهم غنا فى نفسك ومالك وانت اقرأهم لكتاب الله عزوجل واعلاهم نسبا واشجعهم فى لقاء الحرب قلبا واجودهم كفا ازهدهم فى الدنيا واشدهم جهادا واحسنهم خلقا واصدقهم لسنا واحبهم الى الله وليا وسبقى بعدى ثلثين سنة تعبد الله وتصبر على ظلم قريش لك ثم تجاهد فى سبيل الله إذا وجدت اعوانا فقاتل على تأويل القران كما قاتلت على تنزيله ثم تقتل شهيدا وتخضب لحيتك من دم رأسك قاتلك يعدل عاقر ناقة صالح فى البغضاء لله والبعد من الله يا على انك بعدى مغلوب فاصبر فى الاذى فى الله محتسبا اجرك غير ضايع فجزاك الله من الاسلام خيرا بعدى وبالأسناد يرفعه الى سلمان وابى ذر والمقداد انهم اتاهم رجل مسترشد فى زمن خلافة عمر بن الخطاب لعنة الله عليه وهو رجل من اهل الكوفة فجلس وقال اللهم اين اتيت مسترشدا فقالوا عليك بكتاب الله فالزمه وعلى بن ابي طالب فانه مع الكتاب لا يفارقه فانا نشهد بانا سمعنا من رسول الله (ص) انه يقول ان عليا مع الحق والحق معه كيف ما دار فانه اول من امن بى وانه اول من يصافحني يوم القيمة وهو الصديق الاكبر والفاروق الاعظم والفارق بين الحق والباطل هو وصى ووزيرى وخليفة فى امتى من بعدى ويقاتل على سنتى فقال لهم ما بال الناس يسمون ابا بكر الصديق وعمر الفاروق فقالوا الناس تجهد حق على عليه السلام كما جهلوا خلافة رسول الله و جهلوا حق امير المؤمنين وما هو لهما باسم لانه اسم لغير هما والله ان عليا هو الصديق الاكبر والفاروق الازهر وانه خليفة رسول الله وانه امير المؤمنين عليه السلام امرنا و امرهم به رسول الله (ص) فسلمنا عليه جميعا وهو معنا يامره بامرة المؤمنين وبالأسناد يرفعه الى على عليه السلام انه قال قال رسول الله (ص) احذروا على دينكم من ثلثة رجال رجل قرا القران حتى إذا ادار عليه بمهجته كارد الايمان على غبره الى ما يشاء اخترط على اخيه المسلم ورماه بالشرك فقلت يارسول الله انهما اولى بالشرك فقال الراجى به منهما و رجل متحقه الاحاديث كلما انقطعت احدثوه كدت اطول منها ان يدرك الرجل يتبعه ورجل اتاه سلطان فزعم ان طاعته