الروضة في المعجزات والفضائل

الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٣٩

كانما بسطر فى سواد وهذا الحديث من كتاب اعلام النبوة فى القسمة الاولى وهو فى موقف الاخلاطية وعن جماعة فى قوله تعالى يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال جابر بن عبدالله الانصاري يرفعه عنه بالاسناد ومع محمد واهل بيته عليهم السلام وبالأسناد يرفعه الى جابر (رض) فى قوله تعالى افمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه قال البينة رسول الله (ص) والشاهد هو على عليه السلام وتفسير قوله تعالى ونادى اصحاب الجنة اصحاب النار الاية فاذن مؤذن بينهم ان لعنة الله على الظالمين وفيه حديث طويل قد ذكر ان عليا عليه السلام هو المنادى وهو المؤذن والمتقدم وكذلك فى قوله تعالى واستمع يوم ينادى المناد من مكان بعيد وفى قوله عزوجل وكفى الله المؤمنين القتال بعلى عليه السلام وقد ذكروا فيه روايات كثيرة وسئل الصادق عليه السلام عن القران قال ان فيه لعجايب وفى قوله تعالى ان علينا للهدى وان لنا الاخرة والاولى ولكن قولا يغلب عليها الجاحدون وعن ابى عبدالله عليه السلام قوله يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة الحسين وما ثم والرادفة ابوه على عليه السلام وهو اول من ينفض رأسته من التراب الحسين عليه السلام فى خمسة وسبعين الفا أو ستين الفا وهو قوله عزوجل انا لننصر رسلنا والذين امنوا الى قوله سوء الدار وقال أبو عبدالله عليه السلام ان الرجل إذا صارت نفسه عند صدره وقت موته راى رسول الله (ص) يقول له انا رسول الله نبيك ثم يرى عليا عليه السلام فيقول له انا على بن ابي طالب عليه السلام انا الذى كنت تحبنى انا انفعك قال فقلت يا مولاى ومن يرى هذا يرجع الى الدنيا قال إذا راى هذا مات قال ذلك فى القران ان الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى فى الحيوة الدنيا بالجنة والاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم قال يبشره المحبته لنا فى الدنيا بالجنة والاخرة وهى بشارة إذا رآى من المخوف قال أبو تمامة بعد الاسناد عن ابى عبدالله عليه السلام فى ليلة الجمعة قال اقرأ فقرات حتى بلغت يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون الا من رحم الله قال عليه السلام نحن الذين يرحم الله عباده بنا نحن الذين استثنى الله ثم قال قال رسول الله (ص) حق على عليه السلام كحق الوالد على ولده وبالأسناد يرفعه الى الاصبغ بن بناته قال لما ضرب امير المؤمنين عليه السلام الضربة التى كانت وفاته فيها اجتمع إليه الناس بباب القصر وكانوا يريدون قتل ابن ملجم لعن الله عليه قال فخرج الحسين عليه السلام وقال معاشر الناس ان ابى اوصاني ان اترك قاتله الى يوم وفاته قال فان كان له الوفاة والا نظر هو فى حقه فانصرفوا رحمكم الله قال فانصرف الناس ولم انصرف قال وخرج ثانية وقال يا اصبغ اما سمعت قوله عن قول امير المؤمنين عليه السلام قلت بلى ولكني إذا رايت حالة احببت النظر إليه فاسمع منه حديثا فاستاذن لى رحمك الله فدخل ولم يلبث ان خرج وقال ادخل فدخلت فإذا امير المؤمنين معصب بعصابة صفراء وقد علا صفرة فى وجهه على تلك العصابة فإذا هو يرفع فحذا ويضع اخرى من شدة الضربة كثرة السم فقال لى يا اصبع اما سمعت قول الحسين عليه السلام عن قولى قلت‌ بلى يا امير المؤمنين ولكني رايتك فى حالة فاحببت النظر اليك وان اسمع منك حديثا فقال لى اقعد فلا اراك تسمع منى حديثا بعد يومك هذا اعلم يا اصبغ انى اتيت رسول الله صلى الله عليه وآله عايدا كما جئت لى الساعة فقال لى اخرج يا ابا الحسن فناد بالناس الصلوة جامعة واصعد منبرى وقم دون مقامي بمرقاة وقل للناس الا من عق والديه فلعنه الله عليه الا من ابق من مواليه فلعنه الله عليه من ظلم اجيرا اجرته فلعنة الله عليه يا اصبغ فقلت ما امرني به حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله عليه السلام واله فقام من اقصى المسجد رجل وقال يا ابا الحسن تكلمت بثلث كلمات واوجزتهن فاشرحهن لنا فلم ارد جوابا حتى اتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وقلت له ما قال الرجل فقال الاصبغ فاخذ بيدى على عليه السلام وقال يا اصبغ ابسط يدك فبسطت يدى فتناول أصبعا من اصابع يدى وقال يا اصبغ كذا تناول رسول الله صلى الله عليه وآله اصبعا من اصابع يدى كما تناولت اصبعا من اصابعك ثم قال يا ابا الحسن الا وانى وانت ابوا هذه الامة فمن اعقنا فلعنة الله عليه الا وانى وانت موليا هذه الامة فمن آبق عنا لعنه الله الا وانى وانت اجيرا هذه الامة فمن ظلمنا اجرتنا فلعنة الله عليه قال فقل امين فقلت امين ثم قال الاصبغ ثم اغمى عليه عليه لالسلام ثم افاق قال لى قاعد انت يا اصبغ فقلت نعم يا مولاى فقال ازيدك حديثا اخر قلت نعم يا مولاى زادك الله مزيد خير قال يا اصبغ لقيني رسول الله صلى الله عليه وآله فى بعض طرقات المدينة وانا مغموم قد بين الغم فى وجهى فقال يا ابا الحسن اراك مغموما الا احدثك بحديث لا لغمتم بعده ابدا فقلت نعم قال إذا كان يوم القيمة نصب الله لى منبرا يعلو منابر النبيين والشهداء ثم يامرني الله ان اصعد فوقه ثم يامرك الله تصعد فوقه دوني بمرقاة ثم يأمر الله ملكين فيجلسان دوات بمرقاة فإذا استقللنا على المنبر فلا يبقى احد من الاولين والاخرين الايرانا فينادى الملك الذى دونك بمرقاة معاشر الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فانا اعرفه بنفسى انا رضوان خازن الجنان الا ان الله