الروضة في المعجزات والفضائل

الروضة في المعجزات والفضائل - أحد علماء الشيعة - الصفحة ١٣٢

القاك قال تلقينني على حمل لواء الحمد اشفع لامتي قالت يا أبت وإن لم القاك قال تلقينني عند الصراط جبرئيل عن يميني وميكائيل عن شمالي واسرافيل اخذ بحجزتي والملائكة من خلفي وأن أنادي أمتي أمتي أمتي فيهون الله عنهم الحساب ثم انظر يمينا وشمالا إلى أمتي وكل نبي يوم القيمة مشتغل بنفسه يقول يا رب نفسي نفسي وأنا أقول يا رب أمتي أمتي فاول من يلحق بي أنت وعلي والحسن والحسين فيقول الرب يا محمد إن أمتك لو اتوني بذنوب كامثال الجبال لغفرت لهم ما لم يشركوا بي شيئا ولم يوالي عدوا قال المنصور فلما سمع الشاب هذا مني امر لي بثلاثة الاف دينار وكساني ثلثة اثواب ثم قال لي من أين أنت قلت من أهل الكوفة قال لي عربي أم مولى قلت بل عربي قال فكما اقررت عيني اقر الله عينك ثم قال فان غدا في المسجد الذي لال فلان وإياك أن تخطأ فلما ذهبت إلى الشيخ وهو جالس ينتظراني في المسجد فلما راني استقبلني وقال ما أعطاك قلت كذا وكذا قال جزاه الله خيرا جمع الله بيننا وبينه في الجنة فلما اصبحت يا سليمان ركبت البغلة واخذت في الطريق الذي وصف لي فاتيت المسجد حتى رأيت لسا على الطريق وسمعت إقامة الصلوة فقلت والله لاصلين مع هؤلاء القوم فنزل عن البغلة ودخلت المسجد فوجدت رجلا قامته مثل قامة صاحبي فصرت عن يمينه فلما هوى للركوع والسجود فإذا عمامته قد رماها عن رأسه فبصرت وجهه وإذا وجهه وجه خنزير ورأسه وحلقه ويداه ورجلاه فلا اعلم ما صليت ولا ما قلت في صلاتي مما أنا متفكر في امره فسلم الامام وتنفس الرجل في وجهي وقال أنت الذي أتيت أخي بالامس فامر لك بكذا وكذا فقلت نعم فاخذ بيدي وأقامني فلما رأونا أهل المسجد تبعونا فقال للغلام اغلق عليهم الباب ولا تدع احدا يدخل علينا منهم ثم ضرب بيده إلى قميصه فنزعها وإذا جسده جسد خنزير فقلت يا أخي ماذا الذي بك قال كنت مؤذنا وكنت كل يوم إذا اصبحت العن عليا الف مرة بين الاذان والاقامة قال فإذا خرجت من المسجد ودخلت داري هذه وهو يوم الجمعة لعنته اربعة الاف مرة ولعنت اولاده واتكيت على هذا الدار فذهب بي النوم فرأيت في منامي و كأنني بالجنة قد اقلت وإذا علي فيها متكيا والحسن والحسين معه بعضهم ببعض مسرور وتحتهم مصليات من نور وإذا أنا برسول الله (ص) جالس والحسن والحسين قدامه وبيد الحسن ابريق وبيد الحسين كأس فقال النبي (ص) يا حسين اسقني فشرب فقال اسق أباك عليا فشرب ثم قال اسق الجماعة فشربوا ثم قال اسق المتكي على الدكان فولى الحسن بوجهه عني وقال يا جداه كيف اسقيه وهو يلعن أبي كل يوم ألف مرة فقال النبي (ص) مالك تلعن عليا وتشتم أخي مالك لعنك الله مالك تشتم ولداي الحسن والحسين ثم بصق النبي (ص) في وجهي وملاء وجهي وجسدي فلما انتبهت من منامي رأيت بصاق النبي (ص) وقد مسخت كما ترى وصرت عبرة للسائلين ثم قال يا سليمان هل سمعت من فضائل علي أعجب من هذين الحديثين يا سليمان حب علي إيمان وبغضه نفاق لا يحب عليا إلا مؤمن ولا يبغضه إلا كافر فقلت يا أمير المؤمنين الامان قال لك الامان فقلت يا أمير المؤمنين ومن قتل هؤلاء قال في النار بلا شك فقلت ومن يقتل اولادهم واولاد اولادهم قال فنكس رأسه فقال يا سليمان الويل كل الويل إن الملك عقيم ولكن حدث عن فضايل علي ما شئت قال قلت من يقتل ولده في النار قال عمر بن محمد بن عبد الله صدقت يا سليمان الويل كل الويل لمن قتل ولده فقال المنصور يا عمر اشهدوا عليه إنه في النار قال فقال اخبرني الشيخ الصدوق يعني حسن ابن أويس إن من قتل اولاد علي (ع) لا يشم رائحة الجنة قال فوجدت المنصور قد غمض عينه وخرجنا قال أبو جعفر لولا كان عمرو ما خرج سليمان إلا مقتولا وبالاسناد يرفعه إلى أنس بن مالك قال كنت عند رسول الله (ص) إذ أقبل علي (ع) قال النبي أنا وهذا حجة الله على عباده يوم القيمة وبالاسناد انه قال لكل نبي وصي ووارث وإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب (ع) والروايات يرفعه إلى ابن عباس قال جاع النبي (ص) جوعا شديدا ؟ ؟ الكعبة واخذ باستارها وقال اللهم لا تجع محمدا اكثر من هذا فهبط جبرئيل (ع) ومعه لوزة وقال يا محمد إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول لك فك هذه اللوزة ففك عنها فإذا فيها ورقة خضرا مكتوب فيها بالنور لا إله إلا الله محمد رسول الله ايدته بعلي ونصرته به ما انصف الله من نفسه من اتهمه في قضائه واستبطاه في رزقه وبالاسناد يرفعه إلى زين العابدين (ع) عن النبي (ص) قال لو أن عبدا عبد الله تعالى مثل ما قام نوح (ع) في قومه وكان له مثل جبل أحد ذهبا ينفقه في سبيل الله وأمد الله في مره الف سنة وحج على قدميه الف حجة وقتل بين الصفا والمروة مظلوما وخلق الله له تحت كل شعره في جسده الف ملك لكل ملك الف لسان يسبح الله تعالى بالف لغة وقتل شهيدا ثم لم يات الله عز وجل بولايتك يا علي أكبه الله على منخريه في النار ولم يشم رايحة الجنة وعن الامام فخر الدين الطبري يرفعيه إلى جابر بن عبد الله الانصاري قال بينما نحن بين يدي رسول الله (ص) ذات يوم في مسجده إذ ذكر بعض أصحابه الجنة فقال رسول الله (ص) إن لله لواء من نور وعموده من زبرجد خلقه الله تعالى قبل خلق السماء بالفي عام مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله آل محمد خير