معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٧٦
٤٣٥ - ويل لامها ، من قرية يوم يدعه أهلها أعمر ما كانت يجئ الدجال * محجن
* : مصابيح البغوي : ج ٢ ص ٣٠١ ب ١٥ ح ٢٠٠٤ كما في مسلم بتفاوت يسير ، من صحاحه ، مرسلا
عن النبي ٦ :
* : جامع الأصول : ج ١٠ ص ٢٠٥ ب ٤ ح ٦٩٣٤ كما في مسلم بتفاوت يسير ، وقال " وفي رواية
نحوه . أخرجه البخاري ومسلم " .
* : كنز العمال : ج ١٢ ص ٢٤١ ح ٣٤٨٥٨ عن مسلم ، والبخاري ، والنسائي ٠
* * *
٤٣٥ [ ( ويل لامها من قرية ، يوم يدعها أهلها أعمر ما كانت ، يجئ الدجال
فيجد على كل باب منها ملكا مصلتا فلا يدخلها ) * ]
٤٣٥ المصادر :
* : الطيالسي : ص ١٨٣ ح ١٢٩٥ حدثنا يونس ، قال حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا أبو عوانة ،
عن أبي بشر ، عن رجاء ، عن محجن قال : أخذ محجن بيدي حتى انتهينا إلى مسجد
البصرة ، فإذا بريدة الأسلمي قاعد على باب من أبواب المسجد ، وفي المسجد رجل يقال له
سكبة يطيل الصلاة قال : وكان في بريدة مزاحة ، فقال بريدة : يا محجن ألا تصلي كما يصلي
سكبة فلم يرد عليه محجن شيئا ، وقال لي محجن : أخذ بيدي رسول الله ٦
حتى صعدنا أحد فأشرف على المدينة وقال :
* : ابن أبي شيبة : ج ١٥ ص ١٤٠ ح ١٩٣٣٠ شبابة قال : حدثنا شعبة ، عن جعفر بن إياس ،
عن عبد الله بن شقيق ، عن رجاء بن أبي رجاء قال : دخل بريدة المسجد ومحجن على باب
المسجد وسكبة يصلي ، فقال بريدة : وكان فيه مزاح " ألا تصلي كما يصلي سكبة ؟ فقال
محجن : إن رسول الله ٦ أخذ بيدي فصعد على أحد وأشرف على المدينة
فقال : ويلها مدينة يدعها أهلها وهي خير ما كانت ، أو أعز ما كانت ، يأتيها الدجال فيجد على
كل باب من أبوابها ملكا مصلتا بجناحيه ، فلا يدخلها " .
* : أحمد : ج ٤ ص ٣٣٨ بسند آخر عن محجن : وفيه " ويل أمها قرية . خير ما تكون أو
كأخير ما تكون فيأتيها الدجال . . مصلتا جناحيه فلا يدخلها . قال ثم نزل وهو آخذ بيدي فدخل
المسجد ، وإذا هو برجل يصلي ، فقال لي : من هذا ؟ فأتيت عليه فأثنيت عليه خيرا فقال :
أسكت لا تسمعه فتهلكه ، قال : ثم أتى حجرة امرأة من نسائه فنفض يده من يدي قال : إن خير
دينكم أيسره ، إن خير دينكم أيسره " .
* : الحاكم : ج ٤ ص ٤٢٧ بسند آخر ، عن محجن بن الأدرع قال : بعثني رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم لحاجة ، ثم عارضني في بعض طرق المدينة ، ثم صعد على أحد وصعدت
معه ، فأقبل بوجهه نحو المدينة فقال : لها قولا ثم قال : ويل أمك أو ويح أمها قرية يدعها أهلها أينع