معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٥٣
٤١٢ - سمعتم بمدينة جانب منها في البر ، وجانب منها في البحر * أبو هريرة
إسماعيل بن أبي أويس ، ثنا كثير بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، رضي الله عنه قال :
سمعت رسول الله ٦ ، وهو يقول : كما في ابن ماجة بتفاوت ، وفيه
" لا تذهب الدنيا ، يا علي بن أبي طالب ، قال : يا علي بن أبي طالب ، قال علي : لبيك يا
رسول الله ، قال : إعلم أنكم ستقاتلون بني الأصفر ، ويقاتلهم من بعدكم من المؤمنين وتخرج
إليهم روقة المؤمنين أهل الحجاز الذين يجاهدون في سبيل الله لا تأخذهم . حتى يفتح الله
عز وجل عليهم قسطنطينية ورومية . فينهدم حصنها فيصيبون نيلا عظيما . قط حتى أنهم
يقتسمون بالترس ، ثم يصرخ صارخ يا أهل الاسلام قد خرج المسيح الدجال . وذراريكم
فينتفض الناس عن المال فمنهم الآخذ ومنهم التارك . يقولون من هذا الصالح فلا يعلمون من
هو ، فيقولون : إبعثوا طليعة إلى لد فإن يكن المسيح قد خرج فيأتونكم بعلمه ، فيأتون فينظرون
فلا يرون شيئا ويرون الناس شاكين فيقولون : ما صرخ الصارخ إلا لنبأ فاعتزموا ثم أرشدوا ،
فيعتزمون أن نخرج بأجمعنا إلى لد ، فإن يكن بها المسيح الدجال نقاتله حتى يحكم الله بيننا
وبينه وهو خير الحاكمين ، وإن يكن الأخرى فإنها بلادكم وعشائركم وعساكركم رجعتم إليها " .
* : عقد الدرر : ص ١٧٨ ب ٩ ف ١ عن الحاكم بتفاوت يسير .
وفي : ص ١٨٧ عن ابن ماجة .
* : تذكرة القرطبي : ص ٧٠٦ عن أبن ماجة .
* : فتن ابن كثير : ج ١ ص ٧٦ عن ابن ماجة بتفاوت يسير .
* : كشف الهيثمي : ج ٤ ص ١٣٧ ح ٣٣٨٦ كما في الحاكم بتفاوت ، عن البزار .
* : مجمع الزوائد : ج ٧ ص ٣٤٨ وقال " رواه ابن ماجة باختصار ، ورواه البزار وفيه " كثير بن
عبد الله ، ضعفه الجمهور وحسن الترمذي حديثه " وفيه " لا تذهب الدنيا حتى تكون رابطة من
المسلمين ، بموضع يقال له بولان حتى يقاتلوا ببني الأصفر ، يجاهدون في سبيل الله . فلا
يعلمون من هو فيبعثون طليعة ينظر هل هو المسيح ، فيرجعون إليهم فيقولون : لم نر شيئا ولم
نسمعه ، فيقولون : والله إنه والله ما صرخ الصارخ إلا من السماء أو من الأرض ، تعالوا نخرج
بأجمعنا فإن يكن المسيح بها نقاتله " .
* : الدر المنثور : ج ٦ ص ٦٠ عن ابن ماجة ، والحاكم ٠
* * *
٤١٢ [ ( سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر ؟ قالوا : نعم يا
رسول الله ، قال : لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني
إسحاق ، فإذا جاؤها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم ، قالوا لا
إلا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها . ( قال ثور : لا أعلمه إلا قال
الذي في البحر ) ثم يقولوا الثانية لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها