معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٤٦
الأرضين ( كذا ) أولهم جابر ، والثاني المفرج ، والثالث ذو العصب ، يمكثون أربعين سنة ، لا
خير في الدنيا بعدهم " .
* : عرف السيوطي ، الحاوي : ج ٢ ص ٧٩ عن رواية ابن حماد الثانية .
وفيها : عن رواية ابن حماد الثالثة .
وفي : ص ٨٣ عن نعيم ، عن عبد الله بن عمرو قال ولم يسنده أيضا يكون بعد الجبارين
الجابر ، يجبر الله به أمة محمد ٦ ، ثم المهدي ، ثم المنصور ، ثم
السلام ، ثم أمير العصب " .
* : القول المختصر : ص ٢٨ كما في رواية ابن حماد الثالثة بتفاوت ، مرسلا .
* : برهان المتقي : ص ١٦٥ ب ١١ ح ٤ عن عرف السيوطي .
وفي : ص ١٦٦ ح ٨ عن عرف السيوطي بتفاوت يسير ، وفيه " . أمراء . الأرض كلها .
صالح الجبابرة " .
وفي : ص ١٦٧ ح ١٤ عن عرف السيوطي .
* : العطر الوردي : ص ٧٥ عن القول المختصر .
ملاحظة : " تفاوتت الروايات كثيرا في مدة حكم الإمام المهدي ٧ وما يكون بعده ، كما
رأيت في خلال الأحاديث ، والمتحصل من الأحاديث المشهورة في مصادر السنة أن مدة حكمه قليلة
وأنه يخرج في زمنه أو بعده الدجال فيقتله عيسى بن مريم ٧ وكأن قيادة المسلمين تكون بيد
عيسى بعد المهدي ٨ أو يكون هو معه . ثم يخرج يأجوج ومأجوج فينتصر عليهم
المسلمون في النهاية أيضا ، ثم تظهر دابة الأرض وبقية أشراط الساعة ، ويكون آخرها نار تسوق
الناس إلى المحشر وريح طيبة تقبض أرواح المؤمنين . ويوجد في روايات مصادرنا الشيعية ما يشبه
ذلك ، ولكن المتحصل من الأحاديث المشهورة عندنا أن عصور الدولة الإلهية على الأرض تطول
على يد المهدي ٧ ثم على يد النبي ٦ والأئمة : الذين يرجعون
إلى الحياة الدنيا في زمن المهدي أو بعده ويحكمون مددا طويلة . وأن نزول عيسى يكون في زمن
المهدي ٨ . وإنه يبقى مدة غير طويلة ويتوفى . وأن الدجال يخرج في زمن المهدي
ويقتله المهدي ٧ . ثم تكون بقية الاحداث الواردة في مصادر السنة مع تفاوت في تسلسلها
وتفاصيلها . وهذه الروايات الأربعة التي رواها ابن حماد مضافا إلى أنها مقطوعة غير مسندة إلى
النبي ٦ فهي تخالف المشهور من روايات الفريقين ، ولكنا أوردناها كما يقتضي أمر هذا
المعجم " ٠
* * *