معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٣١
٤٧٥ - عشر قبل الساعة لابد منها : السفياني ، والدجال ، والدخان والدابة * أمير المؤمنين ( ع )
٤٧٦ - يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة * مرسلا عن شرح نهج البلاغة للبحراني
٤٧٥ [ ( عشر قبل الساعة لا بد منها : السفياني ، والدجال ، والدخان ، والدابة ،
وخروج القائم ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى
٧ ، وخسف بالمشرق ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج
من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر ) * ]
٤٧٥ المصادر :
* : غيبة الطوسي : ص ٢٦٧ وبهذا الاسناد ( لعله أحمد بن إدريس عن علي بن محمد بن
قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ) عن ابن فضال ، عن حماد ، عن الحسين بن المختار ، عن أبي
نصر ، عن عامر بن واثلة ، عن أمير المؤمنين ٧ ( قال ) : قال رسول الله صلى الله
عليه وآله :
* : البحار : ج ٥٢ ص ٢٠٩ ب ٢٥ ح ٤٨ عن غيبة الطوسي ٠
* * *
٤٧٦ [ ( يا أهل المؤتفكة ائتكفت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة ، يا جند
المرأة وأعوان البهيمة رغا فأجبتم وعقر ( فهربتم ) فانهزمتم ، أخلاقكم
دقاق وماؤكم زعاق ، بلادكم أنتن بلاد الله تربة وأبعدها من السماء ، بها
تسعة أعشار الشر ، المحتبس فيها بذنبه ، والخارج منها بعفو الله ، كأني
أنظر إلى قريتكم هذه وقد طبقها الماء حتى ما يرى منها إلا شرف المسجد
كأنه جؤجؤ طير في لجة بحر .
فقام إليه الأحنف بن قيس فقال : يا أمير المؤمنين ومتى يكون ذلك ؟
قال : يا أبا بحر إنك لن تدرك ذلك الزمان وإن بينك وبينه لقرونا ، ولكن
ليبلغ الشاهد منكم الغائب عنكم لكي يبلغوا إخوانهم إذا هم رأوا البصرة
قد تحولت أخصاصها دورا وآجامها قصورا فالهرب الهرب فإنه لا بصيرة
لكم يومئذ . ثم التفت عن يمينه فقال : كم بينكم وبين الأبلة ؟ فقال له
المنذر بن الجارود : فداك أبي وأمي أربعة فراسخ ، قال له : صدقت
فوالذي بعث محمدا وأكرمه بالنبوة وخصه بالرسالة وعجل بروحه إلى الجنة
لقد سمعت منه كما تسمعون مني أن قال : يا علي هل علمت أن بين التي
تسمى البصرة والتي تسمى الأبلة أربعة فراسخ ، وقد يكون في التي تسمى