معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢١١
وفي : ص ١٨٤ و ١٨٥ كما في رواية عبد الرزاق الثانية وسنده بتفاوت يسير .
* : ابن أبي شيبة : ج ١٥ ص ١٧٨ ح ١٩٤٤١ بسند آخر عن عبد الله بن عمرو قال " إذا طلعت
الشمس من مغربها ، ذهب الرجل إلى ماله وكنزه فيستخرجه فيحمله على ظهره فيقول : من
أصل له في هذه ؟ فيقال له : أفلا جئت به بالأمس ؟ فلا يقبل فيجئ إلى المكان الذي
احتفره فيضرب به الأرض ويقول : ليتني لم أرك " .
وفي : ص ١٧٩ ح ١٩٤٤٣ بسند آخر عن أبي سعيد الخدري ولم يسنده إلى النبي ٦
" يوم تأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها " قال : طلوع الشمس من مغربها .
وفيها : ح ١٩٤٤٤ كما في روايته الثانية ، بسند آخر عن ابن مسعود قال :
وفيها : ح ١٩٤٤٦ كما في رواية ابن حماد الثانية ، وبسنده .
* : أحمد : ج ١ ص ١٩٢ بسند آخر ، معاوية ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعبد الله بن عمرو بن
العاص : أن النبي ٦ قال " إن الهجرة خصلتان إحداهما أن تهجر
السيئات ، والأخرى أن تهاجر إلى الله ورسوله ، ولا تنقطع الهجرة ما تقبلت التوبة ، ولا تزال
التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب ، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه . وكفي
الناس العمل " .
وفي : ج ٢ ص ٢٣١ بسند آخر عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ يقول " لا تقوم
الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمن من عليها فذلك حين ( لا
ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ) " .
وفي : ص ٣١٣ كما في روايته السابقة بتفاوت يسير ، عن عبد الرزاق بسنده ، وفيه " .
ورآها الناس آمنوا أجمعون " .
وفي : ج ٣ ص ٣١ كما في رواية ابن أبي شيبة الثانية ، بسندها .
وفي : ج ٤ ص ٢٣٩ ٢٤٠ عن رواية عبد الرزاق الأولى .
وفي : ص ٢٤٠ كما في رواية عبد الرزاق الثانية ، بسندها .
وفي : ص ٢٤١ كما في رواية عبد الرزاق الثانية ، بسند آخر ، عن صفوان بن عسال
المرادي :
* : البخاري : ج ٤ ص ١٣١ عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال النبي ٦ لأبي ذر .
حين غربت الشمس " تدري أين تذهب ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : فإنها تذهب حتى
تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك ان تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن
لها ، يقول لها ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها ، فذلك قوله تعالى ( والشمس
تجري لمستقر لها ، ذلك تقدير العزيز العليم ) " .
وفي : ج ٦ ص ٧٣ كما في رواية أحمد الثالثة ، بسنده إلى عبد الرزاق .
وفي : ص ١٥٤ كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي ذر :