معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٦٨
ذلك ، فيعلو ذكرها أهل البادية ويدخل ذكرها القرية يعني مكة . قال
رسول الله ٦ : ثم بينما الناس في أعظم المساجد
على الله حرمة وخيرها وأكرمها المسجد الحرام لم يرعهم إلا وهي ترغو
بين الركن والمقام تنفض عن رأسها التراب ، فارفض الناس ( معها ) شتى
ومعا ، وثبت عصابة من المؤمنين وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله ، فبدأت
بهم فجلت وجوههم حتى تجعلها كأنها الكوكب الدري ، وولت في
الأرض لا يدركها طالب ولا ينجو منها هارب ، حتى أن الرجل ليتعوذ منها
بالصلاة فتأتيه من خلفه فتقول : يا فلان يا فلان الآن تصلي ؟ فيقبل عليها
فتسمه في وجهه ثم تنطلق . ويشترك الناس في الأموال ويصطحبون في
الأمصار ، يعرف المؤمن من الكافر ، حتى أن المؤمن يقول : يا كافر
اقضني حقي ، وحتى أن الكافر يقول : يا مؤمن اقضني حقي ) * ]
٥٠٤ المصادر :
* : الطيالسي : ص ١٤٤ ح ١٠٦٩ حدثنا أبو داود ، عن طلحة بن عمرو وجرير بن حازم ، فأما طلحة
فقال : أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، أن أبا الطفيل حدثه ، عن حذيفة بن أسيد
الغفاري أبو سريحة ، وأما جرير فقال عن عبد الله بن عمير ، عن رجل من آل عبد الله بن
مسعود ، وحديث طلحة أتمهما وأحسن قال : ذكر رسول الله ٦ الدابة
فقال :
* : ابن حماد : ص ١٨٦ أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريدة ، أنا أبو القاسم
الطبراني ، ثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المروزي بمصر سنة ثمانين ومائتين ، حدثنا نعيم
قال : ثنا ابن وهب ، عن طلحة بن عمرو ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي
الطفيل ، عن أبي سريحة قال : قال رسول الله ٦ : - وفيه " للدابة . تخرج
خرجة في أقصى اليمن فيفشو ذكرها في أهل البادية . ثم تخرج خرجة أخرى قريبا من مكة ،
فيفشو ذكرها بالبادية ، ثم تمكث زمانا طويلا ، ثم بينما الناس ذات يوم . حرمة وخيرها
وأكرمها على الله مسجدا مجسد الحرام ، لم يرعهم إلا ناحية المسجد . ما بين الركن الأسود
إلى باب بني مخزوم عن يمين الخارج إلى المسجد فارفض الناس لها ثبيتا ومعا ، وثبت . .
خرجت عليهم تنفض عن رأسها التراب فبدأت بهم . حتى تركتها كأنها الكواكب الدرية . ثم
تذهب فيتجاور الناس في ديارهم ويصطحبون في أسفارهم ويشتركون في الأموال . حتى أن