معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٢٣٠
٦ " يكون في آخر هذه الأمة . قالت قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا
الصالحون ؟ قال : نعم إذا ظهر الخبث " وقال " قال أبو عيسى : هذا حديث غريب من حديث
عايشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه " .
وفي : ص ٤٩٥ ب ٣٨ ح ٢٢١٢ بسند آخر عن عمران بن حصين : وفيه " . في هذه الأمة .
فقال رجل من المسلمين يا رسول الله : متى ذاك ؟ قال : إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت
الخمور " وقال " وقد روي هذا الحديث عن الأعمش ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي
٦ مرسل ، وهذا الحديث غريب " .
* : مسند الروياني : ص ٣٤ كما في رواية الترمذي الثانية بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن
عمران بن حصين :
وفي : ص ١٩١ كما في رواية الترمذي الثانية بتفاوت ، بسند عن سهل بن سعد : وفيه
" يكون في أمتي . إذا ظهرت المعازف واتخذوا القينات واستحلوا الخمور " .
* : أبو يعلى : ج ٧ ص ٣٦ ح ٣٩٤٥ بسند آخر عن أنس " سيكون في هذه الأمة خسف ومسخ
ورجف وقذف " .
* : الطبراني ، الكبير : ج ٦ ص ٨٣ ح ٥٥٣٧ كما في ابن أبي شيبة ، بسند آخر ، عن
سعيد بن أبي راشد :
وفي : ص ١٨٤ ح ٥٨١٠ كما في رواية الروياني الثانية ، بتفاوت يسير ، بسند " آخر ، عن
سهل بن سعد : وفيه " سيكون في آخر الزمان . المعازف والقينات واستحلت الخمر " .
* : الطبراني ، الأوسط : على ما في مجمع الزوائد .
* : الطبراني ، الصغير : ج ٢ ص ٧٦ بسند آخر ، عن أبي سعيد الخدري : وفيه " . في
هذه الأمة . في متخذي القيان وشاربي الخمر ولابسي الحرير " .
* : الحاكم : ج ٤ ص ٤٣٧ بسند آخر عن أبي هريرة : وفيه " والذي بعثني بالحق لا تنقضي
هذه الدنيا حتى يقع بهم الخسف والقذف ، قالوا : ومتى ذلك يا نبي الله بأبي أنت وأمي ؟
قال : إذا رأيت النساء قد ركبن السروج ، وكثرت القينات ، وشهد ( ت ) شهادات زور ، وشرب
المسلمون في آنية أهل الشرك الذهب والفضة ، واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ،
فاستذفروا واستعدوا ، وقال هكذا بيده وستر وجهه " .
* : الخطيب : ج ١٠ ص ٢٧٢ كما في رواية الترمذي الثانية بتفاوت يسير ، بسند آخر عن
سهل بن سعد الساعدي :
* : تلبيس إبليس : ص ٢٤٣ كما في رواية الترمذي الثانية بتفاوت يسير ، مرسلا .
* : الترغيب والترهيب : ج ٣ ص ٢٦٣ ح ٤٤ عن الترمذي .
* : مجمع الزوائد : ج ٨ ص ١٠ كما في رواية أبي يعلى ، وقال " رواه أبو يعلى ، والبزار " .
وفيها : كما في الحاكم ، وقال " رواه البزار ، والطبراني في الأوسط " .