معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٥٨
٤٩٦ - ينصرف عيسى ومن معه بعد يأجوج ومأجوج إلى بيت المقدس * تبيع
٤٩٧ - إذا قتل عيسى الدجال ومن معه ، مكث الناس حتى يكسر سد يأجوج ومأجوج * عبد الله
٤٩٥ المصادر :
* : تهذيب ابن عساكر : ج ١ ص ٤٩ قال : وقال ابن عباس الحضرمي : ولم يسنده إلى
النبي ٦ ٠
* * *
٤٩٦ [ ( ينصرف عيسى ومن معه بعد يأجوج ومأجوج إلى بيت المقدس
فيقولون : ألآن وضعت الحرب أوزارها ، ثم إن الأرض تخرج زكاتها بإذن الله
تعالى على ما كانت في أول الدنيا . فيلبث عيسى والمؤمنون سنوات في
بيت المقدس ، ثم يبعث الله ريحا تقبض الأرواح ) * ]
٤٩٦ المصادر :
* : ابن حماد : ص ١٦٣ أبو أيوب ، عن أرطأة ، عن أبي عامر ، عن تبيع قال : ولم يسنده إلى
النبي ٦ .
وفي : ص ١٨٤ أبو عمر ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الوهاب بن حسين ، عن محمد بن
ثابت ، عن أبيه ، عن الحرث ، عن عبد الله ، عن النبي ٦ " يستجاب
لعيسى وأصحابه على يأجوج ومأجوج ، ثم يعيشوا حتى يحيوا ليلة طلوع الشمس من مغربها ،
وحتى يتمتعوا بعد خروج دابة الأرض أربعين سنة في نعمة وأمن " ٠
* * *
٤٩٧ [ ( إذا قتل عيسى الدجال ومن معه ، مكث الناس حتى يكسر سد يأجوج
ومأجوج ، فيموجون في الأرض ويفسدون ، لا يمرون بشئ إلا أفسدوه
وأهلكوه ، ولا يمرون بماء ولا عين ولا نهر إلا نزفوه ، ويمرون بالدجلة
والفرات فمن كان منهم أسفل الدجلة أو أسفل الفرات قال : قد كان ها هنا
مرة ماء . فمن بلغه هذا الحديث فلا يهدمن حصنا ولا مدينة بالشام ولا
بالجزيرة ، فإنه حصن للمسلمين من يأجوج ومأجوج طور سينا ، فيستغيث
الناس بربهم لهلاك يأجوج ومأجوج فلا يستجاب لهم . وأهل طور سينا هم
الذين فتح الله على أيديهم القسطنطنية ، فيدعون ربهم ، فيبعث الله لهم
دابة ذات قوائم أربعين فتدخل في آذانهم فيصبحوا موتى أجمعين ، فتنتن