معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٤٨
٤٩٠ - لما كن ليلة أسري برسول الله ٦ لقي إبراهيم وموسى وعيسى فتذاكروا الساعة * عبد الله بن مسعود
يأجوج ومأجوج أرسل الله تعالى جبرئيل فرفع من الأرض القرآن زاد ابن
المنذر وابن شاذان والعلم كله ثم اتفقوا والحجر من ركن البيت ،
ومقام إبراهيم ، وتابوت موسى بما فيه ، وهذه الأنهار الخمسة فيرفع كل
ذلك إلى السماء ، فذلك قوله : ( وإنا على ذهاب به لقادرون ) فإذا رفعت
هذه الأشياء من الأرض فقد أهلها خير الدين والدنيا ، وقال الأيادي : خير
الدنيا والآخرة ) * ]
٤٨٩ المصادر :
* : ابن مردويه : على ما في الدر المنثور .
* : تاريخ بغداد : ج ١ ص ٥٧ أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر
القاضي ، وأبو القاسم علي بن محمد بن علي بن يعقوب الأيادي ، وأبو علي الحسن بن
أحمد ، وإبراهيم بن شاذان البزار ، قال الأيادي حدثنا ، وقالا : أخبرنا محمد بن عبد الله بن
إبراهيم الشافعي قال : نبأنا محمد بن إسماعيل السلمي قال : نبأنا سعيد بن سابق زاد ابن
المنذر وابن شاذان أبو عثمان من أهل رشيد ، ثم اتفقوا قال : حدثني مسلمة بن علي ، عن
مقاتل بن حبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي ٦ قال :
* : الدر المنثور : ج ٥ ص ٨ كما في تاريخ بغداد عن ابن مردويه ، والخطيب بسند ضعيف ،
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ٦ قال : ٠
* * *
٤٩٠ [ ( لما كان ليلة أسري برسول الله ٦ لقي إبراهيم وموسى
وعيسى فتذاكروا الساعة ، فبدؤا بإبراهيم فسألوه عنها ، فلم يكن عنده علم
منها ، فسألوا موسى فلم يكن عنده منها علم . فردوا الحديث إلى عيسى
فقال عهد الله إلي فيما دون وجبتها ، فأما وجبتها فلا يعلمها إلا الله . فذكر
من خروج الدجال فأهبط فأقتله ، فيرجع الناس إلى بلادهم فيستقبلهم
يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ، لا يمرون بماء إلا شربوه ،
ولا شئ إلا أفسدوه . فيجيئون إلي فأدعوا الله فيرسل السماء بالماء فتحمل
أجسادهم فتقذفها في البحر ، ثم تنسف الجبال وتمد الأرض مد الأديم .
ثم يعهد إلي إذا كان ذلك أن الساعة من الناس كالحامل المتم لا يدري