معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ٦٥
كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل . قال : ويأمر برجل فيقتله فيضربه
بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ، ثم يدعوه فيقبل إليه يتهلل وجهه .
قال : فبين هو على ذلك إذ بعث الله عز وجل المسيح بن مريم فينزل عند
المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا يده على أجنحة
ملكين ، فيتبعه فيدركه فيقتله عند باب لد الشرقي .
قال : فبينما هم كذلك إذ أوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم
٧ أني قد أخرجت عبادا من عبادي لا يدان لك بقتالهم فحوز
عبادي إلى الطور ، فيبعث الله عز وجل يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله
عز وجل " من كل حدب ينسلون " فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله
عز وجل فيرسل عليهم نغفا في رقابهم فيصبحون فرسي ( كذا ولعله
صرعى ) كموت نفس واحدة . فهبط عيسى وأصحابه فلا يجدون في
الأرض بيتا إلا قد ملاه زهمهم ونتنهم ، فيرغب عيسى وأصحابه إلى الله
عز وجل فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء
الله عز وجل .
قال ابن جابر : فحدثني عطاء بن يزيد السكسكي عن كعب أو غيره قال :
فتطرحهم بالمهبل ، قال ابن جابر : فقلت يا أبا يزيد ، وأين المهبل ؟
قال : مطلع الشمس . قال : ويرسل الله عز وجل مطرا لا يكون منه بيت
وبر ولا مدر أربعين يوما فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلقة ، ويقال
للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك . قال : فيومئذ يأكل النفر من الرمان
ويستظلون بقحفها ، ويبارك في الرسل حتى أن اللقحة من الإبل لتكفي
الفئام من الناس ، واللقحة من البقر تكفي الفخذ ، والشاة من الغنم تكفي
أهل البيت .
قال : فبينا هم على ذلك إذ بعث الله ريحا طيبة تحت آباطهم
فتقبض روح كل مسلم ، أو قال كل مؤمن ، ويبقى شرار الناس يتهارجون
تهارج الحمير ، وعليهم ، أو قال وعليه ، تقوم الساعة ) * ]
المفردات : ذرى الحيوان : سنامه وأعلاه ، الخواصر والذروع : جمع خاصرة وذرع . يعسوب النحل :