معجم أحاديث الإمام المهدي - الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الاسلامية - الصفحة ١٦١
٤٩٩ - أرأيت ابن مريم يخرج من يمنة المغارة البيضاء شرقي دمشق واضعا يده على أجنحة الملكين مرسلا عن تهذيب ابن عساكر
قال : ثنا سفيان بن سعيد الثوري قال : ثنا منصور بن المعتمر ، عن ربعي بن حراش قال :
سمعت حذيفة بن اليمان يقول : قال رسول الله ٦ :
* : الدر المنثور : ج ٤ ص ٣٣٧ عن ابن جرير كما في ابن جرير بتفاوت ، وفيه " وتبيت معهم
إذا باتوا . أمه . مخضبة . المشرق بدل العراق " .
* : كنز العمال : ج ١٤ ص ٢٥٩ ح ٣٨٦٤٥ وقال لابن جرير عن حذيفة بن اليمان :
* : تصريح الكشميري : ص ٢٠٤ ح ٣٧ وقال " أخرجه ابن جرير كما في الدر المنثور " ٠
* * *
٤٩٩ [ ( أريت ابن مريم يخرج من يمنة المغارة البيضاء شرقي دمشق ، واضع يده
على أجنحة الملكين بين ريطتين ممشقتين ، إذا أدنى رأسه قطر ، وإذا رفع
رأسه تحادر منه جمان كاللؤلؤ ، يمشي وعليه السكينة والأرض تقبض له ،
ما أدرك نفسه من كافر مات ويدرك نفسه حينما أدرك بصره حتى يدرك
بصره في حصونهم وقرياتهم ، حتى يدرك الدجال عند باب لد فيموت
( كذا ) . ثم يعمد إلى عصابة من المسلمين عصمهم الله بالاسلام فيترك
الكفار ينتفون لحاهم وجلودهم ، فتقول النصارى هذا الدجال الذي أنذرناه
وهذه الآخرة . ومن مس عيسى بن مريم كان من أرفع الناس قدرا ويعظم
مبيته ( كذا ) ، ويمسح على وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم من الجنة .
فبينما هم فرحون بما هم فيه إذ خرجت يأجوج ومأجوج فيوحي ( الله ) إلى
المسيح : إني قد أخرجت عبادا لي لا يستطيع قتلهم إلا أنا فأحرز عبادي
إلى الطور ، فيمر صدر يأجوج ومأجوج على بحيرة طبرية فيشربونها ، ثم
يقبل آخرهم فيركزون رماحهم ، فيقولون لقد كان ههنا مرة ماء ، حتى إذا
كانوا حيال بيت المقدس قالوا : قد قتلنا من في الأرض فهلم نقتل من في
السماء . فيرمون بنبلهم إلى السماء فيردها الله مخضوبة بالدم فيقولون قد
قتلنا من في السماء . ويتحصن ابن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور
ورأس الجمل خير من مائة دينار اليوم ) * ]
* ٤٩٩ المصادر :
* : تهذيب ابن عساكر : ج ١ ص ٤٩ وقال : وفي رواية : ولم يسنده إلى النبي ٦ وزاد