بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٦٤ - بلاد بني حنيفة
رملة يزعمون أن طرفيها [١] في البحر، فيها قشير و نمير و غيرهم.
فإذا جزعتها وردت أهوى [٢].
و أضيمر [٣] ماءان لبني حمّان.
قال المسلّم [٤]: و إن شئت إذا خرجت من أهوي وردت العفافة [٥] و هي لباهلة.
[١]: في (نع): طرفها.
الرّملة هذه تعرف الآن باسم نفود قنيفذة، و تمتدّ من الوشم إلى الجنوب إلى سيح الدّبول فيعرف طرفه هناك برميلة الخريسة، يفصل بينه و بين نفود الدّحي (رمل الدبيل سابقا) منخفض وادي برك، الواقع غرب جبل طويق، و قد يكون يوما ما متّصلا به، و من الشمال الغربي توشك أن تتصل بنفود السّرّ. الذي يمتد شمالا حتى يوشك أن يتصل بالدهناء شرق القصيم، و بنفود الأسياح الذي يكاد يتصل بالدهناء شرق القصيم، و بنفود الأسياح الذي يكاد يتصل بالدهناء أيضا قرب الهبير الواقع شرق الاجفر و من هنا نشأ الوهم.
[٢]: يا- ن
في (نج): جزت عنها و في (مح): اجزعتها. و أهوى لها ذكر قديم، و لكنها الآن مجهولة.
[٣]:
سماه (ن) و (يا): أصيهب تصغير الأصهب و هو الأشقر، ماء قرب المروّت لبني حمّان، اقطعه النبي ٦ حصين ابن مشمّت الحمّاني التميمي، لما وفد اليه مسلما، مع مياه آخر و انظر «معجم ما استعجم» للبكرى- ١٢١٤-. و لعل ما في الأصول تصحيف.
[٤]: كذا و تقدم: ابو المسلم في موضعين، و لعله هو الصواب.
[٥]: يا
عدّها (يا) من مياه بني نمير.