بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٦٦ - بلاد بني حنيفة
و بناحية المرّوت تبراك [١]، ماءة لبني نمير، في وادي المروّت، لازقة بالوركة.
قال الشاعر:
إذا حلّت فتاة بني نمير* * * على تبراك خبّثت الترابا [٢]
و بين أهوى و حجر اليمامة [٣] أربع ليال.
فإذا جزت أهوى فمن ورائها مويهة يقال لها الأسودة [٤]، من شاء وردها.
[١]: يا- ن
و تبراك منهل لا يزال معروفا، يقع وسط نفود قنيفذة، و يظهر أن هذا النفود كان يسمى قديما الوركة. فانتقل هذا الاسم إلى تلال و جبال غير مرتفعة تقع شرقه، في طرفها الشمالي يقع منهل الغزيز، و يقع تبراك جنوبها، و لكنه في وسط النفود، و ليس في صفراء الميركة- بل يبعد بمسافة تقرب من ٢٥ كيلا
[٢]: يا
و البيت في (يا) محرف. و القائل جرير من قصيدته المشهورة: أقلّا اللّوم عاذل و العتابا.
[٣]: يا- ن
اليمامة ليست في (نع) و لا (ن) و هي في (يا).
[٤]:
ذكر (يا): موضعا سماه: الأسورة- بالراء- من مياه الضباب بينه و بين الحمى من جهة الجنوب ثلاث ليال، بواد يقال له ذو الجدائر، ا ه و موقعه يقرب من هذا، فلعله تصحف عليه، فالأسودة- و تنطق الآن بكسر الواو- منهل لا يزال معروفا.