بلاد العرب - حسن بن عبد الله الأصفهاني - الصفحة ٣٣١ - مواضع الطريق من حجر اليمامة إلى الكوفة، سكانها و وصفها
رملة، و هو في إبط الدّهنا، و تلك الرملة أدنى من الدّهنا من ذلك الوجه.
و من دونه فيما بينه و بين تلعة ثماد لبني العنبر مغطاة رؤسها في قاع دون تلك الرملة.
و السقيا ايضا للعنبر.
ثم تجوز الدّهنا فتعلو قفّا غليظا فتمر بخبراء وسط ذلك القفّ خفيّة للعنبر أيضا.
ثم تجوز ذلك فترد المجازة [١]، و هي من طريق مكّة، الذي يأخذ عليه البصريّون، عليه المنار من بطن فلج، و هي منهل من مناهل السوق، يكون بها ناس تجّار في أيام الحج، و عليها آبار للسلطان، و أكثر أهلها العنبر و يربوع.
و ليست هذه بالمجازة التي كانت فيها وقعة المجازة [٢]
[١]:
تقدم ذكر المجازة- في بلاد بني قشير، و هي لهزّان و تلك المجازة هي التي في أسفل وادي بريك وادي الحوطة، و هذه غيرها، هذه تعرف بمجازة الطريق، ذكرها الهمداني، و فرّق بينها و بين التي تقدمت.
[٢]:
وقعة المجازة مجازة الجنوب، شرقي الحوطة بين نجدة بن عامر الحنفي لما استولى على اليمامة في عهد عبد اللّه بن الزبير، و بين جيش ابن الزّبير، انتصر فيها نجدة، و في تلك المجازة يوم من ايام العرب (يا).