جوامع السيرة النبوية - ابن حزم الأندلسي - الصفحة ٤١ - جمل من التاريخ
و الأرقم بن أبى الأرقم، و اسمه عبد مناف، بن أبى جندب، و اسمه أسد، ابن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم.
ثم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط، و قيل:
به أتم اللّه أربعين من الصحابة، و لعل ذلك كان و عمرو بن عبسة لم يكن بمكة و عمير بن أبى وقاص كان صغيرا، و لعل أيضا بينهم مثل هذا.
و أول من أهراق دما فى سبيل اللّه فسعد بن أبى وقاص، و كان مع قوم من المسلمين يصلون، فاطلع عليهم قوم من المشركين، فقاتلوهم، فضرب سعد رجلا منهم بلحى جمل فشجه [١].
ثم أعلن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بالدعاء إلى اللّه عز و جل، و جاهرته قريش بالعداوة و الأذى، إلا أن أبا طالب عمه كان حدبا عليه، مانعا له، و هو باق على دين قومه.
و كان المجاهرون لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بالأذى و العداوة، أولهم و أشدهم من قومه: عمه أبو لهب، و اسمه عبد العزى بن عبد المطلب، أحد المستهزئين.
و ابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
و من بنى عبد شمس بن عبد مناف: عتبة، و شيبة، ابنا ربيعة بن عبد شمس.
و عقبة بن أبى معيط بن أبى عمرو بن ربيعة بن أمية بن عبد شمس، أحد المستهزئين.
و أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أحد المستهزئين.
[١] ضربه فشجه أى ضربه بعظم رأس جمل فشج رأسه.