جوامع السيرة النبوية - ابن حزم الأندلسي - الصفحة ٧٥ - فرض الزكاة
و كانت لأخيهما الخلاس بن سويد نزغة، ثم لم ير منه إلا خير و صلاح و إسلام إلى أن مات؛ و نبتل بن الحارث.
و من بنى ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف: بجاد بن عثمان بن عامر، و أبو حبيبة بن الأزعر، و هو أحد أصحاب مسجد الضرار، و عباد بن حنيف- و كان أخواه سهل و عثمان ابنا حنيف من خيار المسلمين.
و من بنى ثعلبة بن عمرو بن عوف: جارية بن عامر بن العطاف، و قد ذكر ابناه زيد و مجمع، و لم يصح عن مجمع إلا الخير و القرآن و الإسلام، لكنه استضر بأبيه، و بأن قدمه- و هو حدث- و أصحابه، ليؤمهم فى مسجد الضرار.
و من بنى أمية بن زيد بن مالك: وديعة بن ثابت، و هو من أهل مسجد الضرار.
و من بنى عبيد بن زيد بن مالك خالد بن حزام، و بشر و رافع ابنا زيد، و من النبيت، ثم من بنى حارثة: مربع بن قيظى، و أخوه أوس بن قيظى.
و من النبيت، ثم من بنى ظفر: حاطب بن أمية بن رافع، و كان ابنه يزيد بن حاطب من الفضلاء؛ و قزمان حليف لهم، قاتل يوم أحد فأبلى، فذكر لرسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: هو من أهل النار. فعجب الناس من ذلك، فلما اشتد به الألم قتل نفسه.
و لم يكن فى بنى عبد الأشهل منافق و لا منافقة، إلا أن الضحاك بن ثابت، أحد بنى كعب، كان يتهم بذلك.
و من الخزرج، ثم من بنى النجار: رافع بن وديعة، و زيد بن عمرو، و عمرو بن قيس، و قيس بن عمرو بن سهل.