نزهة الأمم في العجائب والحكم - ابن إياس - الصفحة ٣٩ - ذكر طرف يسيرة في فضائل مصر
| ولئن قستها بأرض سواها | كان بينى وبينك المقياس |
وقال بعضهم :
| تقول مصر حين قاسوا القرى | بها أيا من ضيعوا حرمتى | |
| بأى شىء قستمونى به | وبسطة المقياس فى قبصتي |
وقال بدر الدين بن الصاحب [١] :
| كانت لمصر ميزة | بالنيل مدلولى خلف | |
| كأنه زوج لها | من بعده ترملت |
وقال الشهاب المنصورى [٢] :
| تقول لنا مصر أنا خير موطن | ولأناس فى الأمصار أظرف من ناس | |
| فإن تك أوقات السرور قصيرة | فلا تقطعوها فى إلا بمقياس |
وله أيضا :
[ق ٢٦ ب]
| أعملوا أهل مصر لله شكرا | وقليل من العباد الشكور | |
| إن مصرا سقى الإله ثراها | بلد طيب ورب غفور |
وقال الصفي الحلى [٣] :
| لله قاهرة المعز فإنها | بلد تخصيص بالمسرة والهنا | |
| أو ما ترى فى كل قطر منية | من جانبيها فهي مجتمع المنى |
وقال بعضهم :
| مصر لها الأفضال إذ لم تزل | على العدا منصورة ظاهرة |
[١] له ذكر فى كتب السلوك للمقريزى.
[٢] هو على بن سليمان بن عبد الله المنصورى شيخ القراء بالأستانة. مصرى الأصل ، مات فى أسكدار.
له كتب ، منها «شرح فى صفة سيد المرسلين ، والعشرة المبشرة ، وتحرير الطرق ، والروايات ، وألفية فى النحو.
[٣] وردت هذه الأبيات فى الخطط المقريزية.