نزهة الأمم في العجائب والحكم - ابن إياس - الصفحة ١٢٥ - ذكر ما قالته الشعراء في مقترحات
| أغصان نبت زبرجد | تيجانها مذهبة |
وكان من مفترحات قديما مكان يعرف بالتاج والسبع وجوه وللشعراء فيه تعزلان كثيرة جملة ذلك قول الشيخ تقى الدين بن حجة الحموى فى واقعة حال وهو قوله :
| سبع وجوه لتاج مصر | تقول ما فى الوجود شبهى | |
| وعندنا ذو الوجوه يهجى | وأنت تاج بفرد وجه |
[ق ٣٠١ ب] وقال المعمار فى خليج الذكر والتكه وكانا من مقترحات مصر قديما وهو مكان الأزبكية الآن والقنطرة الموجودة فى الأزبكية هى قنطرة خليج الذكر ولكن عمرت جديدا ، وأنشأ يقول :
| يا طالب التكة نلت المنا | وفزت منها ببلوغ الوطر | |
| قنطرة من فوقها تكة | وتحتها تلقى خليج الذكر |
وقال المعمار فى الجزيرة التى تطلع قباله لمقياس :
| جزيرة البحر هامت | بها عقول سليمة | |
| لما خوت حسن معنى | وبسطه مستقيمة | |
| فلم يخوصون فيها | وكم مشوا بنميمة | |
| ولم تزل ذى احتمال | ما تلك إلا حليمة |
وقال آخر فى جزيرة بولاق أيام التحاويض :
| فى جزيرة بولاق رأينا عجب | أشد ساروا معهم طباشا دين | |
| حين رأينا ذيك الوجوه الصباح | أذهلونا خضنا مع الخايفين |