نزهة الأمم في العجائب والحكم - ابن إياس - الصفحة ١٠٦ - ما قيل في هجان البحر
وقال آخر أيضا :
| مررت بشط النيل والماء مولع | بلثم ثناياه يبوس ويصدر | |
| فخلت فضول الموج فى الشط بردة | بحاشيية يضاء تطوى وتنشر |
وقال بعضهم :
| شربنا على النيل لما بد | ا يزيد بموج ولا ينقص | |
| كأن تكاثف أمواجه | معاطف جارية ترقص |
[ق ٨٦ ب] وقال آخر :
| وزاجر ليس له صوله | إلا إذا ما هبت الريح | |
| هو إذا ما سكنت ساكن | كأنما الريح له روح |
قال ابن قلاقس [١] :
| انظر إلى الشمس فوق النيل غاربة | وانظر لما بعدها من حمرة الشفق | |
| غابت وألقت شعاعا منه يخلفها | كأنما احترقت بالماء فى الغرق | |
| وللهلال فها وافى لينقدها | فى أثرها زورق قد صنع من ورق |
وقال بعضهم :[٢]
| لله يومى بنهر قد مررت | فأبصرت منه عينى منظرا عجبا | |
| كأنه شقة من فضة نسجت | وراحت الشمس فيها ترقم الذهبا |
[١] هو نصر بن عبد الله بن عبد القوى اللخمى أبو الفتوح الأعز المعروف بابن قلاقس الإسكندرى الأزهرى شاعر نيل ، من كبار الكتاب ولد سنة ٥٣٢ ه / ١١٣٨ م ، ومات سنة ٥٦٧ ه ١١٧٢.
* وردت هذه الأبيات على هامش المخطوطة.