نزهة الأمم في العجائب والحكم - ابن إياس - الصفحة ٢٧٨ - ذكر تحويل السنة الخراجية
الرسول فالله درهم من عصابة رفعت علي روءس الكواكب وأفتخرت الأيامن والليالي بما لهم من حسن المناقب ، ممن كلام الشيخ جمال الدين الموعود بذكره قول في تأليف شعر :
| لله تأليف له رونق | كرونق الحباب في عقدها | |
| كادت تصانيف الوري | عنده تموت بالحجلة في جلدها |
وقوله أيضا :
| الفقه نعم الجليس إذا تغيرت البشر | حقيقي علي سنن الوفي أبدا ويقنع النظر |
وقوله أيضا ما كتبه علي التاريخ :
| إذا قرأت كتابا فاضت دموع الهوامي | فلست الكتب عندي إلا قبور الكوامي |
وقال الشيخ شهاب الدين بن حجر :
| نظرت لما الفتنة من عجايب | إلي الفضل إذ وافت محاسنها تعزي | |
| ٢٦٥ ب]وقدلاق ما سطرت منهابخاطرس | فكم يكف طرفي منه جزء ولا جزي |
وقال بعضهم :
| نعم المحدث والصديق كتاب | بين الوري إن خانت الأصحاب | |
| لا مغشيا سرا إذا أودعته | وتنال منه حكمة وصواب |
وقال بعضهم أيضا :
| وإذا الهموم تضيتقتك ولم تحد | فرجا ومل فؤادك الأصحاب | |
| فاعمد إلي الكتب الذي قد ضمنت | أوراقها الأشعار والأداب | |
| فهي التي تنفي الهموم وقل ما | أحدك أدب يمل كتابا |
وقال بعضهم :
| ما نادم الطرف من نديم | أحسن وجها من الكتاب |