نزهة الأمم في العجائب والحكم - ابن إياس - الصفحة ١٢٠ - ذكر ما قالته الشعراء في مقترحات
وقال أيضا فى البريم :
| لله يوم بالبريم قطعته | بمسرة دارت به أفلاكه | |
| حرت به أمواهه فتراقصت | طربا لحسن غنلئه أسماكه |
وقال بعضهم فى الرصد :
| وليلة عاش سرورى بها | ومات من يحسدنا بالكمد | |
| بت مع المحبوب فى روضة | وبات من يرقينا بالرصد |
وقال ابن خطيب داريا :
| يا عين إن بعد الحبيب وداره | وناءت مرابعه وشط مزاره | |
| فلقد ظفرت من الزمان بطائل | إن لم تريه فهذه آثاره |
وقال الشيخ شمس الدين بن الصايغ الحنفى فى الروضة [ق ١٠٠ ب] والمشتهى :
| وليلة مرت لنا حلوة | إن رمت تشبيها بها عتبها | |
| لا يبلغ الواصف فى وصفها | جدا ولا يلقى منتهى | |
| بت مع المعشوق فى روضة | ونلت من خرطومه المشتهى |
وقال الشيخ القيراطى فى الروضة أيضا :
| وروضة أضحى لها المنتهى | وحسنها المعشوق والمشتهى | |
| وهى لمن قد حلها روضة | وجنة فيها الذى يشتهى |
وقال الشيخ شهاب الدين المنصورى فيها أيضا :
| كأنما الروضة الغناء وغانية | بحسنها قلب هذا النيل مشغول | |
| أعطافها من غضون الروح مائسة | وريقها من زلال الماء معسول |
وقال بعضهم فى الكوادى :
| مررت بشط النيل يوما فخلته | مراتع غزلان كوين فؤادى |