نزهة الأمم في العجائب والحكم - ابن إياس - الصفحة ١٢٢ - ذكر ما قالته الشعراء في مقترحات
وقال تقى الدين ابن حجة :
| وقالوا كميت النيل يجرى وقد بدا | عليه ظروف السبق قلت كذا جرى | |
| ولكنه نحو القناطر مذاتى | بحرا عليها معجبا ـ فتقنطرا |
وقال على بن بردبك فى الورد الذى قد كان فى الخانكى وهو من مقترحات مصر القديمة :
[ق ١٠١ ب]
| انظر إلى الورد إذ ما ست معاطفه | فوق الغصون سخيرا والندى | |
| عرب عذارى بوجناة موردة | وبثياب نشاوى من ورود خلا | |
| رقصن ملتحفات سندسا خضرا | فنقطت بنضار فاكتسبت خجلا |
وقال الشهاب المنصورى فى الزربية :
| قم سيدى نسعى إلى فرج زهت | ما بين إملاق وبين جسور | |
| وترى زار ابيابها مبثوتة | تسبيك بالولدان أو بالجور |
وقال الشيخ شهاب الدين ابن أبى حجلة فى قصب الجزيرة :
| أمسيت فى قصب الجزيرة مغرما | وبقده العسال كالولهان | |
| عيد إنه لو لا حلاوة ذوقها | شتبهتها فى الشكل بالمران |
وقال بعض الموالة فى جميع أسماء مقترحات :
| بريم جيزى حلاوى صنعه الخلاق | خلى دموعى خطيرى تحرفى إطلاق | |
| لو لفظ مقياس منية طيب الأخلاق | وخد روضة وخالوا المشتها بولاق |
وكان من مقترحات مصر القديمة مكان يعرف بالهمايل ، وهو بالقرب من شبرا وهى عبارة عن سبعة سولقى على بحر النيل [ق ١٠٢ أ] وللشعراء فى مدحها شىء ممن ذلك قول سيدى أبى الفضل بن أبى الوفا.