رحلة الصَّفار إلى فرنسا
(١)
خريطة مراحل رحلة محمد الصفار من تطوان إلى باريز سنة 1845
٢٣ ص
(٢)
لوحة 1 افتتاحية مخطوط رحلة محمد الصفار
٢٤ ص
(٣)
لوحة 2 بيت الباشا أشعاش بمرسى مرتيل
٤٢ ص
(٤)
لوحة 3 إقامة الباشا أشعاش بتطوان
٤٣ ص
(٥)
لوحة 4 سفير المغرب إلى فرنسا الحاج عبد القادر أشعاش
٥٢ ص
(٦)
لوحة 5 تقديم هدايا السلطان مولاي عبد الرحمن إلى لويس فليب
٥٨ ص
(٧)
لوحة 6 صنف من الماعز البري المغربي هدية إلى حديقة النباتات
٥٩ ص
(٨)
لوحة 7 أعضاء السفارة المغربية ومرافقوهم على متن «الميتيور»
١١٧ ص
(٩)
لوحة 8 دعوة إلى الصفار لحضور فرجة بالقصر الملكي
١٨٤ ص
(١٠)
لوحة 9 مراسيم الاستعراض العسكري في شان دومارس (
٢٣١ ص
(١١)
رسم 1 تجربة خاصة بالموجات الصوتية
٢٣٨ ص
(١٢)
رسم 2 التلغراف
٢٤١ ص
(١٣)
استهلال
١١ ص
(١٤)
بين يدي الكتاب ـ مقدمة
١٧ ص
(١٥)
رموز مختصرة
٢١ ص
(١٦)
الدراسة
٢٥ ص
(١٧)
ـ تمهيد
٢٧ ص
(١٨)
ـ علاقة المغرب بفرنسا والجزائر
٢٩ ص
(١٩)
ـ الظروف المحيطة بسفارة أشعاش
٣٥ ص
(٢٠)
ـ المركب «ميتيور»
٤٥ ص
(٢١)
ـ مشاهدات الصفار في باريز
٥٠ ص
(٢٢)
ـ العودة إلى المغرب
٥٧ ص
(٢٣)
ـ الصفار وجوانب من حياته
٦٣ ص
(٢٤)
ـ صدفة اللقاء مع الجديد
٨١ ص
(٢٥)
التحقيق
١٠٠ ص
(٢٦)
الفصل الأول توطئة
١١١ ص
(٢٧)
الفصل الثاني فصل في سفرنا البر من مرسيلية إلى باريز
١٢٧ ص
(٢٨)
ليون
١٥٢ ص
(٢٩)
طريق الحديد
١٥٥ ص
(٣٠)
الفصل الثالث فصل في ذكر مدينة باريز
١٦٣ ص
(٣١)
التياتروا
١٨٢ ص
(٣٢)
الكوازيط
١٨٩ ص
(٣٣)
الفصل الرابع فصل في عوائدهم في المأكل
٢٠١ ص
(٣٤)
الفصل الخامس فصل في ذكر مكثنا في هذه المدينة
٢١١ ص
(٣٥)
دار كتبهم
٢٢٥ ص
(٣٦)
دار الفزك
٢٣٥ ص
(٣٧)
دار الإصطنبا ، أعني طبع الكتب
٢٤١ ص
(٣٨)
القمرة
٢٤٩ ص
(٣٩)
مدرسة من مدارسهم
٢٥١ ص
(٤٠)
الفصل السادس خاتمة في بيان مداخلهم
٢٥٣ ص
(٤١)
مدخول فرانسا ووجوه جبايتها
٢٦١ ص
(٤٢)
ملحقات وثائقية
٢٦٧ ص
(٤٣)
المصادر والمراجع
٢٧٩ ص
(٤٤)
فهرس أسماء الأشخاص
٢٩٧ ص
(٤٥)
فهرس أسماء الأماكن
٣٠٢ ص
(٤٦)
فهرس الصور
٣٠٩ ص
(٤٧)
فهرس المحتويات
٣١١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص

رحلة الصَّفار إلى فرنسا - محمّد بن عبدالله الصفار الأندلسي التطواني - الصفحة ٢٣٢ - لوحة ٩ مراسيم الاستعراض العسكري في شان دومارس (

ظهره فيه ما يمكنه حمله من مأكول وغيره. وعلى فم ذالك القراب ثوب مقنط لعله فراشه ، وبيده مكحلته وعليه سيفه. ويعلق عليه أيضا ما يجعل فيه البارود والقراطيس وإقامات الحرب. وهذا كله مبالغة في الحزم ، فإذا أمره كبيره بالسفر ، يجد نفسه مستجمعا لكل ما يحتاج إليه.

ثم بعد أن مرت جموع الرجّالة ، تلتهم أصحاب المدافع ثم الفرسان. وكان عندهم هنالك أربعة وعشرون مدفعا من مدافع الاثني عشر ، كلها تشرق لصقالتها وصفائها ، في أربعة صفوف. كل صف فيه ستة مدافع ، وكل صف من المدافع يتلوه صف آخر يحمل إقامتها في ربيعتين [١] لكل مدفع. وكل مدفع على كريطته يجرها ستة من الخيل ، اثنان أمام اثنين. ولكل مدفع عشرة من الطبجية يباشرون عمارته وإخراجه وجره ، ثلاثة منهم راكبون على ثلاثة من الخيل ، وباقيهم راكب على المدفع وعلى كراريط إقامته ، ويعلق على كل كريطة فردة كريطة أخرى يحملونها احتياطا ، ليلا ينكسر لهم شيء من ذالك ، فيجدون خلفه قريبا حاضرا ، حتى مرت صفوف المدافع كلها بإقاماتها.

ثم أقبلت الخيل تتلوهم ، انقسموا أيضا أقساما وقطعا كما تقدم العسكر الرجلى. وأول من يتقدمهم أصحاب الموسيقى راكبين على خيولهم ، لاكن إنما هم أصحاب الغيطات وليس فيهم أطبال. وهاؤلاء الخيالة أنوع : منهم طائفة بأيديهم سيوف مسلولة ومكاحلهم قصار معلقة عن يمينهم. ومنهم طائفة بالرماح فقط ، في رأس كل رمح رقعة صغيرة مثلثة اللون بيضاء وحمراء وزرقاء ، يرى لها خفقان واضطراب من بعيد ، زيادة في الإدهاش والإرهاب ، يفزعون بها كما يفزعون ببريق السيوف المسلولة والتوافل والبيضات التي على رءوسهم. ومنهم طائفة بالبيضات على رءوسهم [٢].


[١] مفردها ربيعة بتسكين الراء ، ومعناها هنا صندوق يستعمل لحفظ البارود ، واستعمال هذه اللفظة شائع في العامية المغربية. التي غالبا ما تعني صندوقا من حجم صغير يحتفظ فيه بالأشياء الثمينة. لكن من الممكن أن تكون الربيعة كبيرة الحجم ، كما هو حال الصندوق الذي يوضع في أضرحة الأولياء لتجمع فيه الهبات النقدية المقدمة من طرف الزوار. انظر : Harrell ,p.٣٢١

[٢] أشار ابن خلدون في المقدمة إلى مدى وقع التأثير النفسي للرايات والموسيقي أثناء المعارك ، فقال إن الهدف من «نشر الألوية والرايات وقرع الطبول والنفخ في الأبواق والقرون» هو إرعاب العدو. وأضاف قائلا : «إن النفس عند سماع النغم والأصوات يدركها الفرح والطرب بلا شك ، فيصيب مزاج الروح نشوة يستسهل بها الصعب ويستميت في ذلك الوجه [...] لأجل ذلك تتخذ العجم في مواطن حروبهم الآلات الموسيقية». المقدمة ، النسخة العربية سابقة الذكر ، ص ٢٥٨.