بحوث في الأصول
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
بحوث في الأصول - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٨
شيء، مع القطع بعدم وقوعه من المبعوث إليه، غير معقول، إذ البعث بداعي صيرورته داعياً للغير إلى المبعوث به، و لا يكاد ينقدح هذا الداعي بعد الالتفات إلى عدم دعوته في المبعوث إليه.
قلت: البعث ليس علّة تامة لحركة العبد، و انقداح الداعي في نفسه، بل من المقدّمات، و شأن المقدّمة كما حرّر في محله، أن يكون ممّا يمكن أن يتوصّل به إلى ذيها لا ان توصّل فعلاً، و من الواضح أنّ القطع بعدم انبعاث العبد، لا يسقط البعث عن هذا الشأن، و هو إمكان صيرورته داعياً إمكاناً ذاتياً و وقوعياً، كما لا يخفى على الخبير، و بقية الكلام تطلب ممّا سيأتي إن شاء اللّه تعالى في مستقبل الكلام.