بحوث في الأصول
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
بحوث في الأصول - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٦
و إلى حصول ملكية السماء حقيقة للمخاطب، و أمّا رمي المعنى باللفظ، و إيجاده بوجوده التنزيلي فلا استحالة فيه، و الوجدان أصدق شاهد على أنّ طرو إلى السماء، ليس لفظا غير مستعمل في المعنى، و نحوه ملّكت السماء، كما أنّه ظهر صحة ما احتمله أستاذنا الأعظم و عمادنا الأفخم«»دام ظله، من اتحاد المعنى في الإنشاء و الإخبار.
و أمّا في مثل صيغ العقود، و نحوها فقد عرفت حالها، من أنّ المعنى نسبة إيجاد المضمون إلى المتكلّم، غاية الأمر أنّ المتكلّم قد يقصد نفسها، و قد يقصد حكايتها، و أمّا في مثل هيئة افعل، فلما ذكرنا أيضا أنّ البعث مفهوم واحد، غاية الأمر أنّه قد يحكي عن نسبة البعث إلى نفسه، أو إلى غيره، و قد يقصد نفس البعث المأخوذ نسبة، لا الحكاية عن نسبته إلى أحد، فافهم و اغتنم.