الوسيط في أُصول الفقه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢٢ - د لا تصويب في المسائل المنصوصة
كلّ واقعة وانّه سبحانه لم يترك الحوادث سدى، بل شرّع لها أحكاماً خاصة، ولم يُفوِّض أمر التشريع بيد أحد، ونكتفي بالقليل من تلك الروايات:
١. قال أبو جعفر الباقر ـ عليه السَّلام ـ : «إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئاً تحتاج إليه الأُمّة إلاّ أنزله في كتابه و بيّنه لرسولهـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ، وجعل لكلّ شيء حدّاً، وجعل عليه دليلاً يدل عليه، وجعل لمن تعدّى ذلك الحدّحدّاً».[١]
٢. روى حمّاد، عن أبي عبد اللّهـ عليه السَّلام ـ قال: سمعته يقول:«ما من شيء إلاّ وفيه كتاب أو سنّة».[٢]
٣. روى سماعة، عن أبي الحسن موسى ـ عليه السَّلام ـ ، قال: قلت له: أكل شيء في كتاب اللّه وسنّة نبيه أو تقولون فيه؟ قال: «بل كل شيء في كتاب اللّه وسنّة نبيّه».[٣]
٤. وقال النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ في خطبة حجّة الوداع:«يأيّها الناس واللّه ما من شيء يقرّبكم من الجنة ويبعّدكم عن النار إلاّوقد أمرتكم به، وما من شيء يقرّبكم من النار ويبعّدكم عن الجنّة إلاّوقد نهيتكم عنه».
٥. رو[٤]ى الترمذي عن أبي هريرة، عن رسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ قال: «إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فأخطأ فله أجر واحد».[٥]
٦. سئل أبو بكر عن حكم الكلالة، فقال: إنّي سأقول فيها برأيي، فإن كان صواباً فمن اللّه وحده لا شريك له، وإن كان خطأ فمنّي ومن الشيطان واللّه منه بريء.[٦]
[١] الكافي:١، باب الرد إلى الكتاب و السّنة وانّه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج إليه إلاّ وقد جاء فيه كتاب أو سنّة، الحديث ٢، ٤، ١٠.
[٢] الكافي:١، باب الرد إلى الكتاب و السّنة وانّه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج إليه إلاّ وقد جاء فيه كتاب أو سنّة، الحديث ٢، ٤، ١٠.
[٣] الكافي:١، باب الرد إلى الكتاب و السّنة وانّه ليس شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج إليه إلاّ وقد جاء فيه كتاب أو سنّة، الحديث ٢، ٤، ١٠.
[٤] الكافي: ٢/٧٤، الحديث ٢.
[٥] الترمذي: السنن: ٢/٣٩١برقم ١٣٤١.
[٦] الدر المنثور: ٢/٢٥٠.