____________________
إدريس (١).
والثاني: مذهب الشيخ في الكتابين (٢) (٣) وبه قال الصدوق (٤) واختاره فخر المحققين (٥) قال: لأن الزنا أكبر منه ذنبا ويقتل في الرابعة، فهنا أولى.
وفي هذا الدليل نظر.
أما الصغرى، فلا نسلم أن الزنا أكبر ذنبا منه، بل الأمر بالعكس.
قال عليه السلام: إن الله جعل الذنوب في بيت وجعل مفتاحه الخمر (٦).
وقال عليه السلام: مدمن الخمر كعابد الوثن (٧).
ولأن الخمر يذهب بالعقل، وبالعقل يعرف الصانع، فلعله بسكره يخرج عن الإيمان.
وقد ورد في الحديث ما يدل على ذلك، مثل قوله عليه السلام: يأتي على شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربه عز وجل (٨).
وليس قصور حده عن حدا الزنا دليلا على كون الزنا أعظم، لجواز وضع الحد
والثاني: مذهب الشيخ في الكتابين (٢) (٣) وبه قال الصدوق (٤) واختاره فخر المحققين (٥) قال: لأن الزنا أكبر منه ذنبا ويقتل في الرابعة، فهنا أولى.
وفي هذا الدليل نظر.
أما الصغرى، فلا نسلم أن الزنا أكبر ذنبا منه، بل الأمر بالعكس.
قال عليه السلام: إن الله جعل الذنوب في بيت وجعل مفتاحه الخمر (٦).
وقال عليه السلام: مدمن الخمر كعابد الوثن (٧).
ولأن الخمر يذهب بالعقل، وبالعقل يعرف الصانع، فلعله بسكره يخرج عن الإيمان.
وقد ورد في الحديث ما يدل على ذلك، مثل قوله عليه السلام: يأتي على شارب الخمر ساعة لا يعرف فيها ربه عز وجل (٨).
وليس قصور حده عن حدا الزنا دليلا على كون الزنا أعظم، لجواز وضع الحد