ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٤٤٢ - ٢٣٠٣ ـ علي بن الخطاب بن مقلد ، أبو الحسن الشافعي
وتوفي يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى سنة تسع وست مئة ، ودفن بباب حرب.
٢٣٠٢ ـ علي [١] بن حرّاز بن سليمان بن حرّاز العدويّ ، أبو الحسن.
من أهل واسط ، وأحد العدول بها ، والقضاة ببعض أعمالها ، هو ابن عم القاضي أبي عليّ يحيى بن الرّبيع بن سليمان الواسطي الفقيه.
قدم أبو الحسن بغداد غير مرّة وأقام بها للتفقه على مذهب الشّافعي رضياللهعنه ، وسمع بها من أبي منصور محمد بن أحمد بن الفرج الدّقّاق ، وأبي المظفّر عبد الصّمد بن الحسين الزّنجاني وغيرهما ، وعاد إلى بلده. ثم قدمها علينا بعد سنة عشر وست مئة ، وكتبت عنه بها.
سمعت أبا الحسن عليّ بن حرّاز يقول : كتب إليّ أبو الغنائم محمد بن عليّ ابن المعلّم كتابا فكان في أوله من قوله :
| ما قطعت الكتاب عنك لهجر | لا ولا كان ذاكم عن تجافي | |
| غير أنّ الأيام تجذب للمر | ء أمورا تنسيه كلّ مصافي | |
| شيم مرّت اللّيالي عليها | واللّيالي قليلة الإنصاف |
سألت أبا الحسن بن حرّاز عن مولده ، فقال : ولدت في يوم عرفة من سنة خمس وأربعين وخمس مئة.
٢٣٠٣ ـ عليّ [٢] بن الخطّاب بن مقلّد ، أبو الحسن الفقيه
[١] ترجمه ابن النجار في التاريخ المجدد ٣ / ٢٤٦ نقلا من هذا الكتاب. وذكر أنه توفي في السابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ٦٢٩ بواسط ، ودفن بداوردان.
[٢] ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٢٤٠٩ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٨٩٥ ، ومعرفة القراء الكبار ٢ / ٦٢٨ ، والصفدي في الوافي ٢١ / ٧٩ ، ونكت الهميان ٢١١ ، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨ / ٢٩٤ ، والإسنوي في طبقات الشافعية ٢ / ٥٥٢ ، وابن الملقن في العقد المذهب ، الورقة ١٧١ ، وابن الجزري في غاية النهاية ١ / ٥٤١.