ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ١٥٨ - ١٩٦٠ ـ عبد الخالق بن المبارك بن عبد الملك ، أبو محمد ، ابن القاضي
وأبا منصور عبد الرحمن بن محمد القزّاز ، وغيرهم. وحدث عنهم. وكان ثقة صالحا. سمعنا منه.
قرأت على أبي محمد عبد الخالق بن هبة الله ابن البندار ، قلت له : أخبركم أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ابن البنّاء قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو محمد الحسن بن عليّ بن محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن المظفّر الحافظ ، قال : أخبرنا يوسف بن يعقوب ، قال : حدثنا أبو بريد [١] عمرو بن يزيد الجرمي ، قال : حدثنا السّميدع بن واهب ابن سوّار ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرّة ، قال : سمعت سالم بن أبي الجعد يحدّث عن أنس بن مالك أنّ رجلا سأل النّبيّ ٦ : متى السّاعة؟ قال : «وما أعددت لها»؟ قال : ما أعددت لها كبير صلاة ولا صدقة ولا صوم ، غير أني أحبّ الله ورسوله ، قال : «فأنت مع من أحببت» [٢].
سألت عبد الخالق ابن البندار عن مولده فقال : في سنة اثنتي عشرة وخمس مئة.
وأنبأنا أبو بكر محمد بن المبارك بن مشّق ، ومن خطّه نقلت ، قال : مولد عبد الخالق ابن البندار في ليلة الأربعاء ثامن عشر جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وخمس مئة.
قلت : وتوفي ليلة الاثنين سادس ذي القعدة سنة خمس وتسعين وخمس مئة ، وصلّي عليه يوم الاثنين ، ودفن بباب حرب.
١٩٦٠ ـ عبد الخالق بن المبارك بن عبد الملك بن الحسن ، أبو محمد ، يعرف بابن القاضي.
[١] بالباء الموحدة والراء ، ثقة ، من رجال التهذيب.
[٢] حديث سالم عن أنس في الصحيحين : البخاري ٨ / ٤٩ (٦١٧١) و ٩ / ٨٠ (٧١٥٣) ، ومسلم ٨ / ٤٢ (٢٦٣٩) (١٦٤).