ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٤٣١ - ٢٢٨٨ ـ علي بن الحسن بن عنتر ، أبو الحسن الحلي ، شميم
وأقرأ النّاس الأدب والعروض. وقدم إلى واسط ، ولقيته بها ، وكتبت عنه ، ونعم الشّيخ كان فضلا وثقة.
قرأت على أبي الحسن عليّ بن الحسن بن إسماعيل العبدي ، قلت له : أخبركم أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر ابن الزّاغوني بقراءتك عليه ببغداد ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو القاسم عليّ بن أحمد ابن البسري ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلّص ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، قال : أخبرنا نصر بن عليّ ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، عن يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، قال : قال جبريل ٧ : «يا رسول الله ، اقرأ على عمر السّلام وأخبره أنّ رضاه حكم وأن غضبه عزّ».
أنشدني أبو الحسن عليّ بن الحسن العبدي لنفسه :
| شيمتي أن أغض طرفي في الدا | ر إذا ما دخلتها لصديق | |
| وأصون الحديث أودعه صو | ني سرّي ولا أخون رفيقي |
وأنشدني أيضا لنفسه :
| لا تسلك الطّرق إذا أخطرت | لو أنها تفضي إلى المملكة | |
| قد أنزل الله تعالى «ولا | تلقوا بأيديكم إلى التّهلكه» |
سألت أبا الحسن العبدي عن مولده ، فقال : ولدت في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وعشرين وخمس مئة بالبصرة.
وتوفي بها في اليوم الرابع عشر من شعبان سنة تسع وتسعين وخمس مئة.
٢٢٨٨ ـ عليّ [١] بن الحسن بن عنتر بن ثابت ، أبو الحسن الحلّي
[١] ترجمه ياقوت في معجم الأدباء ٤ / ١٦٨٩ ، وابن نقطة في إكمال الإكمال ٢ / ١٤٥ و ٤ / ١٠٦ ، وابن النجار في التاريخ المجدد ٣ / ٣١١ ، والقفطي في إنباه الرواة ٢ / ٢٤٣ ، والمنذري في التكملة ٢ / الترجمة ٨٨٣ ، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٥٢ ، وابن الساعي