ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٤٦ - ٢١٨١ ـ عمر بن محمد بن الحسن القطان ، أبو حفص ، جريرة
محمد بن الحسين الأبهري ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن رزبة ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد التّميمي ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن معاوية ، قال : حدثنا مهدي بن جعفر ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن طلحة بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، أنّ النبيّ ٦ قال : «زر غبّا تزدد حبّا» [١].
وبالإسناد : أخبرنا أبو محمد جعفر بن محمد بن الحسين الأبهري ، قال : أنشدني أبو الحسن الخضر بن عبد الله الواسطي ، قال : أنشدني عليّ بن عبد الله ابن موسى لنفسه :
| إلى كم أداوي القلب والقلب ذاهب | وحتّى متى هذي الدّموع السّواكب | |
| فيا نفس صبرا لست أول وامق | ورفقا فإنّ الحبّ فيه عجائب | |
| كريم أصابته من الدّهر نكتة | وأيّ كريم لم تصبه النّوائب |
عاد عمر بن محمد السّداوي إلى بلده بعد أن كتبت عنه ، وبلغنا أنّه توفي به في سنة سبع وتسعين وخمس مئة ، والله أعلم.
٢١٨١ ـ عمر [٢] بن محمد بن الحسن القطّان ، أبو حفص ، يلقّب
[١] إسناده ضعيف جدا ، فإن طلحة بن عمرو متروك ، وهو حديث ضعيف من جميع طرقه ، لا يسلم له طريق ، كما بيناه مفصلا في تعليقنا على تاريخ مدينة السلام للخطيب البغدادي ٦ / ٥٦٤.
أخرجه من طريق طلحة : ابن أبي الدنيا في الإخوان (١٠٤) ، والبزار كما في كشف الأستار (١٩٢٢) ، والعقيلي في الضعفاء الكبير ٢ / ٢٢٤ ، وابن حبان في المجروحين ١ / ٣٨٣ ، وابن عدي في الكامل ٤ / ١٤٢٧ ، وأبو الشيخ في الأمثال (١٥) ، وأبو نعيم في الحلية ٣ / ٣٢٢ ، وفي أخبار أصبهان ٢ / ١٨٥ ، والقضاعي في مسند الشهاب (٦٢٩) والخطيب في تاريخه ٦ / ٥٦٤ ، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٣٥).
[٢] ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٢ / ٣٨ ، وابن النجار في التاريخ المجدد ، الورقة ١٣٠ (باريس) ، والمنذري في التكملة ٢ / الترجمة ٧٩٨ ، والذهبي في تاريخ الإسلام