ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٧٧ - ٨٥٩ ـ أحمد بن محمد بن أحمد ابن الخطاب ، أبو بكر الخازن
ثمان وثلاثين وخمس مئة ، قال : أخبرنا الشّريف أبو نصر محمد بن محمد الزّينبي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر بن عليّ الورّاق ، قال : حدّثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي ، قال : حدّثنا سريج [١] بن يونس ، قال : حدّثنا عبد الرّحمن بن عبد الملك بن أبجر ، عن أبيه ، عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، قال : خطبنا عمّار فأبلغ وأوجز ، فلما نزل قلنا : يا أبا اليقظان لقد بلغت وأوجزت فلو كنت تنفّست [٢] ، قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «إنّ طول صلاة الرّجل وقصر خطبته مئنّة [٣] من فقهه ، فأطيلوا الصّلاة وأقصروا الخطب ، فإن من البيان سحرا» [٤].
حدّثني بعض الواصلين من الحاج من أهل كرج أن أحمد ابن الحرميني توفّي ببروجرد في ربيع الآخر سنة اثنتي عشرة وست مئة عن ثمان وتسعين سنة وشهور.
٨٥٩ ـ أحمد [٥] بن محمد بن أحمد ابن الخطّاب ، أبو بكر الخازن بالمارستان العضدي.
كان يسكن بسوق المارستان بالجانب الغربيّ.
سمع أبا الوقت عبد الأوّل بن عيسى السّجزي ، وروى عنه. كتبنا عنه.
[١] بالسين المهملة وآخره جيم ، من رجال الشيخين.
[٢] تنفست : أطلت.
[٣] مئنة : علامة.
[٤] إسناده صحيح.
أخرجه الدارمي (١٥٥٦) ، وأحمد ٤ / ٢٦٣ ، ومسلم ١٣ / ١٢ حديث ٨٦٩ عن سريج بن يونس ، والبزار في مسنده (١٤٠٦) ، وأبو يعلى (١٦٤٢) ، وابن خزيمة (١٧٨٢) ، وابن حبان (٢٧٩١) ، والحاكم ٣ / ٣٩٣ ، والبيهقي ٣ / ٢٠٨.
[٥] ترجمه المنذري في التكملة ٢ / الترجمة ١٤٢٦ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٣٣٢ ، والمختصر المحتاج ١ / ٢١٠.