ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٥٢٨ - ١٠٣٥ ـ أسعد بن محمود بن خلف العجلي ، أبو الفتوح ، المنتجب ، الشافعي
كان قد قرأ النّحو على أبي محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشّاب ، ومن بعده على أبي البركات عبد الرحمن بن محمد الأنباريّ ، وصارت له به معرفة حسنة وأقرأه. وله شعر لا بأس به.
أنشدني أبو القاسم هبة الله بن الحسن ، قال : أنشدني أبو منصور أسعد بن نصر العبرتيّ لنفسه [١] :
| قل لمن يشكو زمانا | حاد عما يرتجيه | |
| لا يضيقنّ إذا جا | ء بما لا تشتهيه | |
| ومتى نابك دهر | حالت الأحوال فيه | |
| فوّض الأمر إلى اللّ | ه تجد ما تبتغيه | |
| وإذا علّقت آما | لك فيه ببنيه | |
| جرت عن قصدك حتى | قيل : ما ذا بنبيه |
توفي أسعد هذا في رابع عشر شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمس مئة.
١٠٣٤ ـ أسعد بن أبي سعيد بن محمد بن طاهر بن الحسن ، أبو الفتوح الشّيرازيّ.
قدم بغداد حاجا في سنة تسعين وخمس مئة ، وحدّث بها عن أبي المبارك عبد العزيز بن محمد الأدميّ الشّيرازيّ ؛ فسمع منه أبو الرّضا أحمد بن طارق القرشيّ ، ويوسف بن سعيد ابن البنّاء ، وعبد القوي بن عبد الخالق المصري ، وغيرهم ، وعاد إلى بلده.
١٠٣٥ ـ أسعد [٢] بن محمود بن خلف بن أحمد بن محمد العجليّ ، أبو
[١] الأبيات في الوافي ٩ / ١٧.
[٢] ترجمه ابن نقطة في التقييد ٢١٤ ، وابن الأثير في الكامل ١٣ / ٨٣ ، والمنذري في التكملة ٢ / الترجمة ٧٧٠ ، وابن خلكان في وفيات الأعيان ١ / ٢٠٨ ، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٥ / الترجمة ١٧١٣ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٢ / ١١٩٣ ، وسير أعلام