ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٢٩ - ٨٠١ ـ أحمد بن علي بن الحسين بن علي الغزنوي الأصل البغدادي ، أبو الفتح الواعظ
حدّثنا مكي بن إبراهيم ، قال : حدّثنا يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع ، قال : سمعت النّبيّ ٦ يقول : «من يقل عليّ ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النّار».
أنشدني أبو عبد الله أحمد بن علي الخطيب من حفظه بباب منزله بدار القز ، قال : أنشدني أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشّاب النّحوي ، قال : أنشدني أبو عمر الزّنجانيّ الواعظ ، قال : أنشدني أبو العلاء أحمد بن عبد الله التّنوخي المعرّي لنفسه :
| أامكث في الدّنيا كما هو عالم | ويسكنني نارا كقيصر أو كسرى | |
| غبرت أسيرا في يديه ومن يكن | له كرم تكرم بساحته الأسرى |
وأنشدني أيضا ، قال أنشدني أبو محمد ابن الخشّاب لنفسه ملغزا :
| وذي أوجه لكنّه غير بائح | بسرّ وذو الوجهين للسّرّ مظهر | |
| تناجيك بالأسرار أسرار وجهه | فتسمعها بالعين ما دمت تنظر |
سألته عن مولده ، فقال : ولدت في ليلة الجمعة العشرين من رجب من سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
وتوفي يوم الأربعاء خامس رجب من سنة ثلاث عشرة وست مئة ، وصلّي عليه ، ودفن يوم الخميس سادسه بباب حرب.
٨٠١ ـ أحمد [١] بن عليّ بن الحسين بن عليّ الغزنويّ الأصل البغداديّ المولد والدّار ، أبو الفتح الواعظ.
من أولاد المشايخ الموصوفين بالعلم والخير.
أسمعه والده في صباه من جماعة منهم : أبو الحسن محمد بن أحمد بن صرما ، وأبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
[١] ترجمه ابن نقطة في التقييد ١٥٦ ، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ١٨٣٨ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٥٣٥ ، وسير أعلام النبلاء ٢٢ / ١٠٣ ، والمختصر المحتاج ١ / ٢٠٠ ، وميزان الاعتدال ١ / ١٢٢ ، وابن حجر في لسان الميزان ١ / ٢٣٢.