ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٧٦ - ٨٥٨ ـ أحمد بن محمد بن سعد بن سعيد ، أبو عبد الله ، ابن الحرميني
وخمس مئة بقليل.
وتوفي ببغداد في ليلة الجمعة الثّاني والعشرين من شعبان سنة إحدى عشرة وست مئة. وصلّي عليه يوم الجمعة ودفن عند أبيه وجده بمقبرة باب حرب.
٨٥٨ ـ أحمد [١] بن محمد بن سعد بن سعيد ، ويقال : أحمد بن أبي محمد بن أبي سعد ، أبو عبد الله الفقيه.
من أهل بروجرد يعرف بابن الحرمينيّ.
قدم بغداد في صباه وأقام بها للتفقه بالمدرسة النّظامية ، وسمع بها من جماعة.
كتب إليّ بخطه إجازة ، وقال : دخلت بغداد في شوّال سنة سبع وثلاثين وخمس مئة ، وخرجت منها في صفر سنة خمس وأربعين وخمس مئة ولقيت بها من المشايخ : شيخ الشّيوخ إسماعيل بن أحمد النّيسابوري ، وأبا القاسم عبد الرّحمن بن طاهر الميهني ، وأخاه أبا الفضل أحمد ، وأبا منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، وأبا الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وأبا الحسن سعد الخير بن محمد الأنصاري ، وعبد الخالق بن يوسف ، وأبا بكر محمد بن عبيد الله ابن الزّاغوني ، وأبا العبّاس أحمد بن أبي غالب ابن الطّلّاية ، وأبا الحسن أحمد بن عبد الله ابن الآبنوسي. هذا آخر ما ذكر.
قلت : وعمّر أحمد هذا بعد خروجه من بغداد ، وحدّث ببلده بالكثير ، وسمع منه أهل بلده وجماعة من الطّلبة الواردين.
أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سعد البروجرديّ فيما كتبه إلينا بخطّه من مستقرّه ببروجرد ، قال : أخبرنا شيخ الشّيوخ أبو البركات إسماعيل بن أحمد بن محمد النّيسابوريّ قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد في شهر رمضان سنة
[١] ترجمه المنذري في التكملة ٢ / الترجمة ١٣٩٦ ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٣ / ٣٣١ ، والمختصر المحتاج ١ / ٢٠٩.