ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٥٢١ - ٣٨١ ـ محمد بن علي بن حمزة بن فارس الحراني ثم البغدادي ، أبو الفرج ، ابن القبيطي
الورّاق ، وأبي الحسن أحمد بن عبد الله ابن الآبنوسيّ ، وأبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي الأصبهاني [١] ، وأبي بكر أحمد بن عليّ بن الأشقر ، والقاضي أبي القاسم عليّ بن عبد السيد ابن الصّبّاغ ، وأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نبهان الرّقيّ وغيرهم.
وحدّث بالكثير ، ونعم الشيخ كان ثقة وخيرا. سمعنا منه ، وكتبنا عنه.
قرأت على أبي الفرج محمد بن عليّ بن حمزة الكاتب غير مرّة ، قلت له : أخبركم أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد الشّروطي ، قراءة عليه وأنت تسمع ، فأقرّ به ، قال : أخبرنا أبو عليّ محمد بن وشاح بن عبد الله مولى الزّينبيين ، قال : أخبرنا أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير ، قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغويّ ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا مالك [٢] ، عن ابن شهاب الزّهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله ٦ : «من أدرك ركعة من الصّلاة فقد أدرك الصّلاة» [٣].
سألت أبا الفرج ابن القبّيطي عن مولده ، فقال : في صفر سنة ثمان وعشرين وخمس مئة.
وتوفّي يوم الجمعة ثامن عشري جمادى الأولى سنة تسع وست مئة ، وحضرت الصّلاة عليه يوم السبت تاسع عشري منه بالمدرسة النّظامية ، ودفن بالجانب الغربي بمقبرة باب حرب.
[١] قال الذهبي في تاريخ الإسلام : «سمع منه الجمال ابن الصيرفيّ كتاب «معرفة الصحابة» لأبي عبد الله بن مندة بسماعه من أبي سعد أحمد بن محمد ابن البغدادي عن أصحاب المؤلف ، لأنه سمعه ملفّقا على اثنين أو ثلاثة أنفس».
[٢] الموطأ (١٥ برواية الليثي) وتعليقنا هناك.
[٣] هو في الصحيحين من طريق مالك : البخاري ١ / ١٥١ (٥٨٠) ، ومسلم ٢ / ١٠٢ (٦٠٧).