ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٦٦ - ٢١٩ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر ، أبو عبد الرحمن ، جبّوية
توفي أبو منصور ابن السّمرقندي يوم الخميس الثاني والعشرين من شوّال سنة خمس وستين وخمس مئة ، ودفن بمقبرة الشّونيزي ، ; وإيانا.
٢١٨ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن المعمّر بن جعفر ، أبو المظفّر ابن أبي القاسم ، أخو أبي الفضائل يحيى الملقّب زعيم الدين الذي كان يتولّى المخزن المعمور ، وسيأتي ذكره.
وأبو المظفر هذا تولّى ديوان الزّمام المعمور في أيام الإمام المقتفي لأمر الله ـ قدّس الله روحه ـ في سنة أربع وأربعين وخمس مئة. فلما توفي وبويع لولده الإمام المستنجد ـ رضياللهعنه ـ أقرّه على ولايته إلى أن عزله في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وخمس مئة [١].
وتوفّي أبو المظفّر في ليلة الأربعاء غرّة ذي الحجة من سنة إحدى وستين وخمس مئة ، ودفن في سحرتها بتربة لهم بالحربية.
٢١٩ ـ محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي بكر ، أبو عبد الرحمن المعروف بجبّوية [٢].
الراسبي بالرواية عنه ، وسمي في بعض الروايات سعدا ، وفي أخرى أبا سعد ، وفي ثالثة : أبا سعيد ، وقد ذكره البخاري باسم سعد في تاريخه الكبير ٤ / الترجمة ١٩٣٦ وكذا ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٤ / الترجمة ٤٤٥ وابن حبان في الثقات ٦ / ٣٧٧.
وأخرجه من حديث الحجاج بن أرطاة ، به : الخطيب في موضح أوهام الجمع والتفريق ١ / ٣٦ ، والبيهقي في الشعب (٧٩٦١) ، والذهبي في السير ٩ / ٣٢ ـ ٣٣.
وأخرجه أحمد ٥ / ٣٦ عن وكيع عن محمد بن عبد العزيز الراسبي ، به.
وفي الحديث اختلاف على الراسبي بينه صديقنا العلامة الشيخ شعيب الأرناؤوط بتفصيل عند كلامه على هذا الحديث من طبعته لمسند الإمام أحمد ٣٤ / ١٦ ـ ١٧.
[١] قال أبو الفرج ابن الجوزي في حوادث سنة ٥٥٨ ه من المنتظم : «وفي ربيع الأول قبض على صاحب الديوان ابن جعفر ، وحمل إلى دار أستاذ الدار ووكّل به ، وجعل ابن حمدون صاحب الديوان» ١٠ / ٢٠٥. ويقال عن ديوان الزمام : الديوان ، من باب الإطلاق.
[٢] ترجمه ابن نقطة في إكمال ٢ لإكمال ٢ / ١٥ ، وقيده الذهبي في «جبّوية» من المشتبه وضبطه