ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٤٠٧ - ٢٥٤ ـ محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز ، أبو الفرج التاجر
وحشي المسكي.
وتوفّي بدمشق ، ووقف كتبه في رباط الصّوفية المعروف بالسّميساطي [١].
كتب إلينا أبو المواهب الحسن بن هبة الله بن صصرى الدمشقي يذكر لنا أنّ أبا سعيد البندهي ولد في سنة إحدى وعشرين وخمس مئة [٢] ، وأنه توفّي بدمشق في ليلة السبت تاسع عشري شهر ربيع الأول [٣] من سنة أربع وثمانين وخمس مئة ، ودفن بسفح جبل قاسيون.
٢٥٤ ـ محمد [٤] بن عبد الرحمن بن أبي العز ، أبو الفرج التّاجر.
واسطيّ المولد. صحب صدقة بن الحسين بن وزير الواسطي الواعظ ، وقدم معه بغداد في سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة ، وسمع بها من أبي الوقت السّجزي ، والنّقيب أبي جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز العباسي المكي ، وأبي المظفّر محمد بن أحمد ابن التّريكي الهاشمي الخطيب ، وأبي المظفّر هبة الله بن أحمد ابن الشّبليّ ، وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان وغيرهم. واشتغل بالتجارة مدة وعاد إلى واسط وأقام بها.
[١] رباط السميساطي هذا منسوب إلى أبي القاسم علي بن محمد السميساطي المتوفى بدمشق سنة ٤٥٣ ، وكان قد وقف داره التي كانت ملاصقة للجامع على فقراء المسلمين.
[٢] قال الزكي المنذري بعد إيراده هذه الرواية : «ونقلت من خطه : ولدت وقت المغرب من ليلة الثلاثاء غرة ربيع الآخر من سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة» (التكملة ١ / الترجمة ٤١).
[٣] في التكملة للمنذري : «التاسع والعشرين من شهر ربيع الأول وقيل مستهل شهر ربيع الأول». وفي معجم البلدان لياقوت «تاسع عشر ربيع الأول» لعله مصحف.
[٤] ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١ / ١٣٨ ، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ١٨١٧ ، وابن الفوطي في الملقبين ب «عفيف الدين» من تلخيصه وكناه أبا طاهر ، ونقل ترجمته من مشيخة الحافظ سديد الدين أبي محمد إسماعيل بن إبراهيم بن الخير (٤ / الترجمة ٧٥٦). واختاره الذهبي في مختصره ١ / ٦٨ وترجمه في تاريخ الإسلام ١٣ / ٥٥٨ ، وأهل المئة فصاعدا (المورد ـ المجلد الثاني ـ العدد الرابع ص ١٣٥ بتحقيقنا) ، وسير أعلام النبلاء ٢٢ / ١٥٩ ، وابن الفرات في تاريخه (١٠ / الورقة ٢٥ نسخة فينا).