ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٤١١ - ٢٥٧ ـ محمد بن عبد الرحيم بن يعقوب اللارجاني ثم الهمذاني ، أبو عبد الله
المولد ، أبو عبد الله بن أبي خلف ، ولارجان من نواحي الري [١].
ومحمد هذا ابن أخت أحمد بن أبي الفخر الصّوفي الهمذاني.
قدم بغداد ، وأقام بها مدة. وكان فيه فضل وتميّز ، وله معرفة باللغة العربية وأشعار العرب. سافر الكثير نحو خراسان ، وما وراء النهر ، والعراق ، والحجاز ، والجزيرة ، والشام ، ولقي جماعة من علماء هذه البلاد وأخذ عنهم ، وسمع شيئا من الحديث. علّقت عنه أناشيد ببغداد.
أنشدني أبو عبد الله محمد بن أبي خلف الصّوفي ، قال : أنشدني بعض أهل العلم بسمرقند لأبي عليّ الحسن بن عليّ الباخرزي :
| إنسان عيني قطّ ما يرتوي | من ماء وجه ملحت عينه | |
| كذلك الإنسان ما يرتوي | من شرب ماء ملحت عينه |
خرج أبو عبد الله اللارجاني من الموصل متوجها إل بغداد مريضا فبلغ تكريت فتوفّي في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وست مئة ، فدفن بها بمقبرة المشهد ، ولم يبلغ الأربعين ، ; وإيانا.
* * *
النحاة ، الورقة ٣٧ ، والتميمي في طبقاته السنية ٣ / الورقة ٣٩٠ ـ ٣٩١ (نسخة الخزانة التيمورية بمصر).
[١] بين الري وطبرستان (ياقوت : معجم البلدان ٥ / ٧ ، والتكملة ٢ / الترجمة ١٠٨٥).