ذيل تأريخ مدينة السلام - أبي عبد الله محمّد بن سعيد بن الدبيثي - الصفحة ٣٩٨ - ٢٤٤ ـ محمد بن عبيد الله بن أبي سعد ، أبو الوفاء (الأنباري)
ذكر من اسمه محمد واسم أبيه عبيد الله
٢٤٣ ـ محمد [١] بن عبيد الله العلويّ الحسينيّ ، أبو الحسن الملقب بشرف السّادة.
من أهل بلخ. شاعر فاضل حسن الشّعر. ذكر شجاع الذّهلي أنّه قدم بغداد رسولا [٢] وأنه سمع منه شيئا من شعره.
وذكره أبو المعالي سعد بن علي الحظيريّ في كتاب «زينة الدهر».
ومن شعره ما أنشد النّقيب أبو عبد الله أحمد بن عليّ بن المعمّر ، قال :أنشدني لنفسه :
| أفدي بروحي من قلبي كوجنته | في الوصف [٣] لا الحكم فالأحكام [٤]تفترق | |
| أعجب بحرقة قلب ما له لهب | ومن تلهّب خدّ ليس يحترق |
٢٤٤ ـ محمد بن عبيد الله بن أبي سعيد ، أبو الوفاء.
من أهل الأنبار ، والد شيخنا الكمال أبي البركات عبد الرحمن [٥] بن محمد
[١] ترجمه الباخرزي في الدمية ٢ / ١٠٧ ـ ١٢٧ (ط. الدكتور سامي العاني الثانية) وطوّل في ترجمته وأورد له طائفة من شعره ، وترجمه أيضا الصلاح الصفدي في الوافي ٤ / ٢١ ـ ٤٢ ونقل قسما من الترجمة عن الباخرزي وأصعد نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب رضياللهعنهما وأورد البيتين المذكورين هنا. وترجمه الذهبي في وفيات سنة ٤٦٥ من تاريخ الإسلام ١٠ / ٢٢٦ وسماه : محمد بن عبيد الله بن علي ، ونقل ترجمته من السياق لعبد الغافر الفارسي ، وهو في منتخب السياق (١١٩).
[٢] قدم بغداد رسولا من السلطان ألب أرسلان إلى الإمام القائم بأمر الله الخليفة العباسي في سنة ٤٥٦ ه ومدح القائم ، وحدّث عن الفقيه أبي علي الحسن بن أحمد الزاهد. (الوافي ٤ / ٢١).
[٣] في الوافي : بالوصف.
[٤] في الوافي : والأحكام.
[٥] هو صاحب كتاب «نزهة الألباء في طبقات الأدباء» المتوفى سنة ٥٧٧ ه والآتية ترجمته في