تاريخ طبرستان - بهاء الدين محمد بن حسن بن إسفنديار - الصفحة ٢٨٤ - الباب الرابع فى ذكر الملوك والأكابر والعلماء والزهاد والمعارف والكتاب والأطباء وأهل النجوم والحكماء والشعراء
أبا الحسين ، وقتلوا إسفادوست فى المعركة فى هذا اليوم ، ويقول عبد الله بن محمد الكاتب فى هذه الواقعة : ـ
| كم لهام بكل نجد كمى | وهمام بكل أمر عجاب [١] | |
| قصدوه مزفّفا بفرى فريا | يتلظى عليهم كالشهاب | |
| سل بجيلان أو بجرجان عنها | وببورو غداة يوم الضراب | |
| مزج البحر بالدماء وألقى | جزرا بالعراء حشو الثيا | |
| نصفه المرجحنّ فى حنك الحوت | ونصف له بوكر العقاب | |
| وبهارون فاعتبر إذا قام | .... ، ... ، ....... ، ......... ، .... ، [٢] | |
| راكبا غير ذى قوائم لا يسنيه | إلا تنوق الخشاب |
واستقر القرار على عشرة آلاف درهم وعلى رسوم ، وأن يلغوا رسوم الفسق التى كانت مقررة ، وبعث بعلى بن جعفر الرازى إلى قوهستان التابعة للإصفهبد شهريار وحسن بن دينار إلى قوهستان التابعة للإصفهبد شروين ليقوما بالدعوة بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر احتسابا ، وجاء شهريار إلى الخدمة أيضا ، وذهب الداعى الحسن بن القاسم وأبو الحسين بن الناصر معا إلى إستراباد ، وعندما استقرت الأمور داخل تميشه ، وكان كل من الإصفهبد شروين وشهريار فى خدمتهم ، وقد جلس الداعى الحسن بن القاسم ذات يوم فى إستراباد وفى خلوة مع أبى الحسين وتحدثا فى شتى الأحاديث ، وفى هذه الأثناء قال الداعى : إنى أرى المصلحة بأن نقبض على شروين وشهريار كلاهما ، فدائما ما كانت ولا تزال الفتن فى طبرستان تصدر عنهما ، وقد نالتهم أيدينا الآن بغير عناء ، ولا ينبغى أن نضيع الفرصة ، فقال أبو الحسين الناصر : يجب أن يعرض هذا الكلام على أبى
[١] بقية هذه الأشعار موجودة فقط فى النسخة ألف ، ولكن ليست فى موضعها ؛ بمعنى أن بعد هذا البيت مقدار ورقة ونصف فى موضع غير مناسب ، وقد انتقلنا إلى هنا لارتباطها مع البيت الأول ، وموضوعها يقود إلى مقتل هارون اسفاهدوست الذى كان قائد جيش أبى الحسين بن الناصر ـ محقق.
[١] بقية هذه الأشعار موجودة فقط فى النسخة ألف ، ولكن ليست فى موضعها ؛ بمعنى أن بعد هذا البيت مقدار ورقة ونصف فى موضع غير مناسب ، وقد انتقلنا إلى هنا لارتباطها مع البيت الأول ، وموضوعها يقود إلى مقتل هارون اسفاهدوست الذى كان قائد جيش أبى الحسين بن الناصر ـ محقق.