تاريخ أمراء المدينة المنوّرة - عارف أحمد عبد الغني - الصفحة ٣٩ - مقدمة الكتاب
ـ أمير المدينة المنورة في خلافة أبي بكر الصديق رضياللهعنه حين برز لقتال أهل الرّده في سنة ١١ ه.
المولى الأمير الكبير.
حبّ رسول الله ٦ وابن حبه ، ومولاه ، وابن مولاه ، يكنى أبا محمد ويقال : أبا حارثة ، أبو محمد ، أبو زيد ، وأمه أم أيمن بركة ، حاضنة النبي ٦ ومولاته ، وهو معدود في أهل المدينة ، والثاني عشر فيمن أسلم وهاجر مع رسول الله ٦ إلى المدينة ، وكان رسول الله ٦ يحبه حبا شديدا ، وكان عنده كبعض أهله ، كان أفطس أسود ، وقد أخّر الإفاضة من عرفه الرسول ٦ من أجله ، فقال أهل اليمن : إنما حبسنا من أجل هذا ، قال فلذلك كفر أهل اليمن من أجل ذا.
وقد بعثه رسول الله ٦ في احدى الغزوات وأمرّه على ذلك البعث ، فطعن بعض الناس في امارته فقال ٦ : إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في امارة أبيه من قبل ، وأيم الله إن كان لخليقا للامارة ، وإن كان لمن أحب الناس إليّ وإن هذا لمن أحب الناس إليّ بعده ، وقد بعث رسول الله ٦ بعثا وكان فيه أبو بكر الصديق رضياللهعنه وعمر بن الخطاب رضياللهعنه أيضا ، وقد أمرّ عليهما أسامة بن زيد ، وكان عمره ثماني عشرة سنة ، وبعد وفاة رسول الله ٦ بعثه الخليفة أبو بكر .. وقد ذكر أنه نزل المزّة بدمشق مدة ثم انتقل إلى الجرف قريبا من المدينة وتوفي به في آخر خلافة معاوية بن أبي سفيان ، وحمل للمدينة حيث دفن بها.
٢٣ ـ قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر بن الخزرج [١].
ـ أمير المدينة المنورة في سنة ١٢ ه
ص ٢٠ ، المعارف ص ١٤٤ ، وما بعدها ، الجرح والتعديل ج ٢ ص ٢٨٣ ، أسد الغابة ج ١ ص ٧٩ ، تهذيب التهذيب ج ١ ص ٥٠ ، العبر ج ١ ص ٥٩ ج ١ ص ٥٤ ، تهذيب ابن عساكر لابن بدران ج ٢ ص ٣٩٤ ، ٤٠٢ ، سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٤٩٦
[١] انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ج ٣ ص ٤٥٢ ـ ٤٥٣ ، تاريخ خليفة بن خياط ص ١٠٨ ـ ١٥٢ ، صفة الصفوة ج ١ ص ٤٦٣ ، الطبقات لابن خياط ص ٨١ ، التحفة اللطيفة ج ٣ ص ١١٣ ، ترجمة رقم ٣٤٧٤ سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٣١ ، التاريخ الكبير للبخاري ج ٧ ص ١٨٤ ، الجرح والتعديل ج ٧ ص ١٣٢ ، الاستيعاب ج ٢ ص ١٢٧٤ ، تاريخ ابن عساكر ج ١٤ ص ٢٠٠ ، أسد الغابة ج ٤ ص ٣٨٩ ، تهذيب التهذيب ج ٨ ص ٣٥٧ شذرات الذهب ج ١ ص ٣٤ ، تاريخ الذهبي ص ١٢١ جزء الخلفاء الراشدين.