تاريخ أمراء المدينة المنوّرة - عارف أحمد عبد الغني - الصفحة ١٢٧ - محمد بن عبد الرحمن
وكان زياد بن عبد الله الحارثي قائدا لشرطة المدينة في عهده [١]
أما سبب ثورة السودان هذه : أنّ بعض جنوده انتهب شيئا من السوق ، فاجتمع الرؤساء إلى ابن الربيع فكلموه ، فلم ينكر ، ولا غيّر ، ثم اشترى جندي من لحام ، وأبى أن يوفيه الثمن ، وشهر سيفه على اللحام ، فطعنه اللحام بشفرته في خاصرته فسقط ، فتنادى الجزارون والسودان على الجند ، وهم يذهبون إلى الحمية ، فقتلوهم بالعمد ، فهرب ابن الربيع بالليل ، وكان تم في آخر العام [٢].
١١٦ ـ الأصبغ بن سفيان بن عاصم بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم [٣].
ـ أمير الصلاة في المدينة سنة ١٤٥ ه في خلافة أبي جعفر المنصور ، أثناء ثورة السودان فيها [٤].
بعد فرار أمير المدينة المنورة عبد الله بن الربيع الحارثي منها ، اثر ثورة السودان في سنة ١٤٥ ه ، صلى بالناس الأصبغ بن سفيان هذا حيث قال :
أنا الأصبغ بن سفيان بن عاصم بن عبد العزيز بن مروان : أصلي بالناس على طاعة أبي جعفر ، فردد ذلك مرتين أو ثلاثا ، ثم كبّر فصلى [٥].
وعلى هذا فإن المذكور لم يل المدينة بأمر من الخليفة ولكن ذلك تمّ بمبادرة منه ، ومعلوم أنّ اقامة الصلاة تتم بالمسلمين من قبل الوالي والأمير في معظم الظروف ، إلّا في الحالات التي ينيب الأمير من يراه مناسبا ، وذكرناه من باب المزيد من إلقاء الأضواء على أحداث المدينة في ذلك التاريخ.
١١٧ ـ وثيق [٦]
ـ أمير المدينة المنورة استيلاء في خلافة أبي جعفر المنصور سنة ١٤٥ ه [٧]
[١] الوافي بالوفيات ج ٩ ص ٢٧٠
[٢] تاريخ الاسلام ص ٣٢ حوادث سنة ١٤٥ ه
[٣] ترجمته : تاريخ الطبري ج ٧ ص ٦١٣ ، الكامل في التاريخ ج ٥ ص ٥٥٦ ، جمهرة أنساب العرب ص ١٠٥
[٤] نفس المصادر السابقة والصفحات
[٥] نفس المصادر السابقة والصفحات
[٦] ترجمته : تاريخ الطبري ج ٧ ص ٦١٠ ، نسب قريش ص ٤٢٩ ، الكامل في التاريخ ج ٥ ص ٥٥٦ مختصر تاريخ دمشق ج ٢٨ ص ١٤٤ ، تاريخ الاسلام ص ٣٢ حوادث سنة ١٤٥ ه
[٧] نفس المصادر السابقة والصفحات